لبن : باب الألبان وبدو خلقها وفوائدها وأنواعها وأحكامها ( 1 ) .
تحقيق من الفخر الرازي في اللبن عند تفسير قوله تعالى : * ( من بين فرث ودم
لبنا خالصا ) * - الآية ( 2 ) . وفيه شرح كيفية تولد اللبن وأنه بعد الهضمات الثلاثة
ينصب الدم من العروق إلى الضرع وينقلب باللبن .
الخصال : عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : حسو
اللبن شفاء من كل داء إلا الموت . وقال : لحوم البقر داء وألبانها دواء وأسمانها
شفاء . بيان : حسو اللبن ، أي شربه شيئا بعد شئ ( 3 ) .
أقول : هاتان الروايتان مأخوذتان من رواية الأربعمائة ، فراجع البحار ( 4 ) .
طب الأئمة : عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن ألبان
الأتن للدواء يشربها الرجل ، قال : لا بأس به ( 5 ) .
المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن التلبين يجلو القلب الحزين كما يجلو
الأصابع العرق من الجبين .
وعنه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو أغنى عن الموت شئ
لأغنت التلبينة . قيل : يا رسول الله وما التلبينة ؟ قال : الحسو باللبن .
توضيح : رواه في الكافي مرسلا ، والتلبينة والتلبين حساء يعمل من دقيق أو
نخالة ، وربما جعل فيها عسل . وفي القاموس : التلبين وبهاء حساء من نخالة ولبن
وعسل ، أو من نخالة فقط ( 6 ) .
تقدم في " ضعف " : أن اللحم مع اللبن يدفعان الضعف من البدن .
مكارم الأخلاق : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ذانك الأطيبان التمر واللبن .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 831 ، وجديد ج 66 / 89 ، وص 89 - 94 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 831 ، وجديد ج 66 / 89 ، وص 89 - 94 .
( 3 ) جديد ج 66 / 95 ، وط كمباني ج 14 / 832 .
( 4 ) جديد ج 10 / 115 ، وط كمباني ج 4 / 118 .
( 5 ) جديد ج 66 / 95 و 100 و 103 ، وج 10 / 270 ، وط كمباني ج 4 / 154 .
( 6 ) جديد ج 66 / 96 و 97 .