يخالف إلا قوله في الصاع في الفطرة نصف صاع من طعام ، والطعام عندنا مثل
الشعير من كل واحد صاع ( 1 ) .
أبو القمقام : كنية رجل بالمدينة محارفا ، فأتى أبا الحسن ( عليه السلام ) فشكى إليه
حرفته وأخبره أنه لا يتوجه في حاجة فتقضى له ، فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : قل في
آخر دعائك من صلاة الفجر : * ( سبحان الله العظيم وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه
وأسأله من فضله ) * عشر مرات . فلزم ذلك وعمل به ففرج الله عنه ، فراجع الكافي ،
والبحار ( 2 ) .
قنبر : باب أحوال رشيد وقنبر - الخ ( 3 ) .
تفسير فرات بن إبراهيم : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه في حديث قال :
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لقنبر : يا قنبر إبشر وبشر واستبشر ، والله لقد قبض
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو ساخط على جميع أمته إلا الشيعة - الحديث ( 4 ) .
الكافي : عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) حديث قضاء شريح في درع طلحة ورده
شهادة قنبر حين جاء به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للشهادة ، وقوله : إنه مملوك ، وقول أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) : هذا قضى بجور ، ثلاث مرات ، وبيانه الجور وقوله : ثم أتيتك بقنبر
فشهد أنها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة ، فقلت : هذا مملوك ، ولا أقضي
بشهادة مملوك . وما بأس بشهادة مملوك إذا كان عدلا - الخبر ( 5 ) . ويقرب منه
فيه ( 6 ) .
التوحيد : عن العرزمي ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : كان لعلي ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 98 و 97 ، وجديد ج 51 / 359 .
( 2 ) ط كمباني ج 11 / 284 ، وجديد ج 48 / 173 .
( 3 ) ط كمباني ج 9 / 628 ، وجديد ج 42 / 121 .
( 4 ) ط كمباني ج 7 / 381 ، وجديد ج 27 / 109 .
( 5 ) ط كمباني ج 9 / 496 .
( 6 ) ص 521 ، وجديد ج 40 / 302 ، وج 41 / 57 .