مصباح الشريعة : في الصادقي ( عليه السلام ) : وكثرة الذكر بلا غفلة ، فإن الغفلة مصطاد
الشيطان ، ورأس كل بلية ، وسبب كل حجاب - الخ ( 1 ) .
ومن كلمات الحسن المجتبى ( عليه السلام ) : الغفلة تركك المسجد ، وطاعتك المفسد ( 2 ) .
ثواب الأعمال : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : إياكم والغفلة ، فإنه من غفل
فإنما يغفل عن نفسه ، وإياكم والتهاون بأمر الله عز وجل ، فإنه من تهاون بأمر الله
أهانه الله يوم القيامة . المحاسن : مثله ( 3 ) .
العلوي ( عليه السلام ) : ثلاث من عمل الأبرار : إقامة الفرائض ، واجتناب المحارم ،
واحتراس من الغفلة في الدين - الخبر ( 4 ) .
وفيما أوحى إلى عيسى : يا عيسى كم أجمل النظر وأحسن الطلب والقوم في
غفلة لا يرجعون ، تخرج الكلمة من أفواههم لا تعيها قلوبهم ، يتعرضون لمقتي ،
ويتحببون بي إلى المؤمنين - إلى أن قال : - ولا تله فإن اللهو يفسد صاحبه ، ولا
تغفل فإن الغافل مني بعيد - الخبر ( 5 ) .
العلوي ( عليه السلام ) في حديث الإيمان على أربع دعائم قال : ومن غفل غرته
الأماني ، وأخذته الحسرة ، إذا انكشف الغطاء وبدا له من الله ما لم يكن يحتسب ( 6 ) .
باب الغفلة واللهو - الخ ( 7 ) .
الخصال ، أمالي الصدوق : عن الصادق ( عليه السلام ) : إن كان الشيطان عدوا فالغفلة
لماذا وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا ( 8 ) .
أقول : وفي حديث إحياء عيسى ( عليه السلام ) واحدا من أهل قرية ما توا بسخطة ،
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 51 وجديد ج 70 / 110 .
( 2 ) ط كمباني ج 17 / 148 وجديد ج 78 / 115 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 34 ، وجديد ج 72 / 227 .
( 4 ) ط كمباني ج 17 / 138 ، وجديد ج 78 / 81 .
( 5 ) ط كمباني ج 5 / 402 و 14 / 291 .
( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 4 ، وجديد 72 / 90 .
( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 104 ، وجديد ج 73 / 154 ، وص 157 .
( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 104 ، وجديد ج 73 / 154 ، وص 157 .