قرب الإسناد : بالإسناد قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : جف القلم بحقيقة
الكتاب من الله بالسعادة لمن آمن واتقى ، والشقاوة من الله تبارك وتعالى لمن
كذب وعصى ( 1 ) .
خطبة الأقاليم في وصف ما يجري في كل إقليم بعد كل عشر سنين من موت
النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى تمام ثلاثمائة وعشر سنين ( 2 ) .
ما يتعلق بالأقاليم ( 3 ) .
باب في قسمة الأرض إلى الأقاليم ( 4 ) .
أقول : تقليم الأظفار تقدم في " ظفر " ، وتقدم في " خطط " : ما يتعلق بالأقلام .
قمر : باب الشمس والقمر وأحوالهما ( 5 ) .
الآيات : يونس : * ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل
لتعلموا عدد السنين والحساب ) * . نوح : * ( وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس
سراجا ) * . الفرقان : * ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا
وقمرا منيرا ) * . فوصف تعالى القمر في هذه الآيات بأنه نور ومنير .
في رواية الكافي وغيره مسندا عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر صلوات
الله عليه في حديث خلق الشمس والقمر ، قال : إن الله تعالى ذكره خلق القمر من
ضوء نور النار ، وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا ، حتى إذا كانت سبعة
أطباق ألبسها لباسا من ماء - الخبر ( 6 ) .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبته : سلوني قبل أن تفقدوني - إلى أن قال في
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 3 / 43 ، وجديد ج 5 / 154 .
( 2 ) ط كمباني ج 9 / 587 ، وجديد ج 41 / 319 .
( 3 ) ط كمباني ج 13 / 193 ، وجديد ج 52 / 363 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 308 . بيان ذلك ص 316 ، وجديد ج 60 / 100 و 130 .
( 5 ) ط كمباني ج 14 / 117 ، وجديد ج 58 / 113 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 127 ، وجديد ج 58 / 155 .