وفتحت له أبواب الجنة .
البلد الأمين : عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من قال في كل يوم عشر مرات : أعددت لكل هول
لا إله إلا الله - الخ . غفر الله له أربعة آلاف كبيرة ، ووقاه من شر الموت وضغطة القبر
- الخ ( 1 ) .
روضة الواعظين : قال الرضا ( عليه السلام ) : عليكم بصلاة الليل فما من عبد يقوم آخر
الليل فيصلي ثمان ركعات وركعتي الشفع وركعة الوتر ، واستغفر الله في قنوته
سبعين مرة ، إلا أجير من عذاب القبر ومن عذاب النار ، ومد له في عمره ، ووسع
عليه في معيشته ( 2 ) .
الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من حج أربع حجج ، لم تصبه ضغطة القبر
أبدا ، وإذا مات صور الله الحج الذي حج في صورة حسنة من أحسن ما يكون من
الصور بين عينيه تصلي في جوف قبره حتى يبعثه الله من قبره ، ويكون ثواب تلك
الصلاة له . واعلم أن الصلاة من تلك الصلوات تعدل ألف ركعة من صلاة
الآدميين ( 3 ) .
وروي عن الصادق ( عليه السلام ) هذا الدعاء : اللهم بارك لي في الموت ، اللهم أعني
على سكرات الموت ، اللهم أعني على غم القبر ، اللهم أعني على ضيق القبر ، اللهم
أعني على ظلمة القبر ، اللهم أعني على وحشة القبر ، اللهم زوجني من الحور
العين ( 4 ) .
ويأتي في " نجف " : أن من خواص تربته إسقاط عذاب القبر وترك محاسبة
منكر ونكير للمدفون هناك ، وكذا تقدم في " فزع " .
وأما زيارة القبور ، فهي مرغوبة مستحبة في روايات الخاصة والعامة ، فقد زار
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 522 ، وجديد ج 87 / 4 و 5 .
( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 559 ، وجديد ج 87 / 161 .
( 3 ) ط كمباني ج 21 / 4 ، وجديد ج 99 / 20 .
( 4 ) ط كمباني ج 20 / 265 ، وجديد ج 98 / 135 .