ذكر القبة التي أخرجها جبرئيل من جنة عدن خلقت قبل آدم بألفي عام
فنشرها على رأس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين مراجعته من الشام ورأتها خديجة
الكبرى ( 1 ) .
ويأتي في " كوف " : أن الكوفة قبة الإسلام .
ذكر القبة التي فيها رأس الحسين ( عليه السلام ) ، ونزلت من السماء عدة من الأنبياء
لزيارة رأس الحسين ( عليه السلام ) ( 2 ) .
خبر القباب التي للأئمة صلوات الله عليهم يدخلون فيها حين يخرجون من
الدنيا ( 3 ) . وتقدم في " خيم " : نظيره .
خبر القبة التي أنزلها الله تعالى لآدم وأضاء له الحرم ، فلم تزل قائمة إلى أيام
الطوفان ، فرفعها الله تعالى وغرقت الدنيا ( 4 ) .
في أن هذه قبة آدم يعني كان آدم تحت هذا السماء وفوق هذه الأرض ولله
قباب كثيرة غيرها ( 5 ) .
وفي الجعفريات بسنده الشريف عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قول الله عز وجل :
* ( ويخلق ما لا تعلمون ) * قال الله تبارك وتعالى : إحدى وثلاثين قبة ، منها واحدة
أنتم فيها ، وثلاثون قبة أنتم لا تعلمون بها ، فذلك قوله : * ( ويخلق ما لا تعلمون ) * ( 6 ) .
وفي روضة الكافي حديث القباب بسند صحيح عن أبي حمزة قال : قال لي
أبو جعفر ( عليه السلام ) ليلة وأنا عنده ونظر إلى السماء فقال : يا أبا حمزة هذه قبة أبينا آدم
وإن لله عز وجل سواها تسع وثلاثين قبة فيها خلق ما عصوا الله طرفة عين ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 110 ، وجديد ج 16 / 48 .
( 2 ) ط كمباني ج 10 / 240 ، وجديد ج 45 / 187 .
( 3 ) ط كمباني ج 11 / 150 ، وجديد ج 47 / 159 .
( 4 ) ط كمباني ج 5 / 139 ، وجديد ج 12 / 99 .
( 5 ) ط كمباني ج 8 / 214 ، وج 14 / 82 ، وجديد ج 57 / 335 ، وج 30 / 198 .
( 6 ) الجعفريات ص 242 .
( 7 ) روضة الكافي ح 300 .