فجأ : العلوي ( عليه السلام ) : أول من مات فجأة داود على منبره ( 1 ) .
الكافي : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : مات داود النبي يوم السبت مفجوءا ، فأظلته الطير
مفجوءا ، فأظلته الطير
بأجنحتها ( 2 ) .
أمالي الصدوق : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا ظهر الزنا كثر موت الفجأة ( 3 ) والكافي
نحوه ( 4 ) .
وعن مولانا الإمام السجاد صلوات الله عليه قال : موت الفجأة تخفيف المؤمن
وأسف على الكافر - الخبر ( 5 ) .
الكافي : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : من أشراط الساعة أن يفشوا الفالج وموت
الفجأة ( 6 ) .
وفي وصايا الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي موت الفجأة راحة المؤمن وحسرة
الكافر - الخ ( 7 ) .
والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : موت الفجأة رحمة للمؤمنين وعذاب للكافرين ( 8 ) .
باب فيه موت الفجأة ( 9 ) .
فجر : كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : قال أبو عبد الله
صلوات الله عليه : اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة
الحسين ( عليه السلام ) وارغبوا فيها رحمكم الله . فقال له أبو أسامة - وكان حاضر
المجلس - : كيف صارت هذه السورة للحسين ( عليه السلام ) خاصة ؟ فقال : ألا تسمع إلى
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 4 / 111 ، وجديد ج 10 / 80 .
( 2 ) ط كمباني ج 5 / 333 ، وجديد ج 14 / 2 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 161 ، وص 160 ، وجديد ج 73 / 372 ، وص 369 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 161 ، وص 160 ، وجديد ج 73 / 372 ، وص 369 .
( 5 ) ط كمباني ج 11 / 9 ، وجديد ج 46 / 27 .
( 6 ) ط كمباني ج 3 / 180 ، وجديد ج 6 / 312 .
( 7 ) ط كمباني ج 17 / 16 ، وجديد ج 77 / 54 .
( 8 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 143 ، وجديد ج 81 / 213 .
( 9 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 143 ، وجديد ج 81 / 213 .