ويغربلوا ويخرج في الغربال خلق كثير ( 1 ) .
وفي معناها روايات مذكورة في البحار ( 2 ) .
وتقدم في " بلبل " : بعض الروايات في ذلك ومواضعها .
غرث : خبر غورث بن الحارث المحاربي مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة ذات
الرقاع ، وهو الذي سل سيفه وقام على رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما حال الوادي بينه وبين
أصحابه وقد وضع سلاحه وجلس في ظل سمرة ، فقال : من يعصمك مني ؟ قال
النبي ( صلى الله عليه وآله ) الله . فانكب عدو الله لوجهه ، فقام رسول الله وأخذ سيفه وقال : يا غورث
ما يمنعك مني الآن . قال : لا أحد . وفي الكافي قال : جودك وكرمك يا محمد ، فتركه
وقام الرجل وهو يقول : والله لأنت خير مني وأكرم ( 3 ) .
غرر : تفسير قوله تعالى : * ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ) * ،
وأنه غره جهله ، كما في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) بعد تلاوته هذه الآية . وقيل : كأنه تلقين
الجواب حتى يقول : غرني كرم الكريم ( 4 ) .
نهج البلاغة : ومن كلام له ( عليه السلام ) عند تلاوته : * ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك
الكريم ) * أدحض مسؤول حجة ، وأقطع مغتر معذرة ، لقد أبرح جهالته بنفسه ، يا أيها
الإنسان ما غرك بربك وما جرأك على ذنبك وما آنسك بهلكة نفسك ، أما من دائك
بلول - الخ ( 5 ) .
في أن حديث المشهور نهى النبي عن بيع الغرر مسند . رواه الصدوق في
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 134 ، وجديد ج 52 / 114 .
( 2 ) ط كمباني ج 13 / 134 و 131 ، وج 3 / 60 و 61 ، وجديد ج 52 / 114 و 102 ،
وج 5 / 216 - 220 .
( 3 ) ط كمباني ج 6 / 523 و 524 ، وجديد ج 20 / 175 و 179 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 371 ، وجديد ج 60 / 329 .
( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 167 ، وجديد ج 71 / 192 .