فطلقها وألحقها بأهلها ( 1 ) .
عور : باب ستر العورة وعورة الرجال والنساء في الصلاة ( 2 ) .
علل الشرائع : عن الصادق صلوات الله عليه قال : أوحى الله عز وجل إلى
إبراهيم ، أن الأرض قد شكت إلي الحياء ( حياء - ظ ) من عورتك ، فاجعل بينك
وبينها حجابا ، فجعل شيئا هو أكثر من الثياب ، ومن دون السراويل ، فلبسه فكان
إلى ركبتيه .
بيان : قوله : " هو أكثر من الثياب " أي زائدا على سائر أثوابه ، والظاهر أنه أكبر
من التبان ، وهو سراويل صغير ( 3 ) .
وتقدم في " ختم " : أنه ختم لرجل مذنب بالخير لأنه ستر عورة أخيه التي
كشفت وهو لا يشعر بها ولم يخبره بها مخافة أن يخجل .
الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) : من ستر على مؤمن عورة يخافها ستر الله عليها
سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة ( 4 ) .
الروايات الدالة على وجوب ستر العورة ( 5 ) .
مكارم الأخلاق : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الفخذ ليس بعورة ( 6 ) .
وتقدم في " سدر " : في ترجمة سدير قول الإمام ( عليه السلام ) : عورة المؤمن على
المؤمن حرام ، وذلك حين دخل بعض في الحمام مكشوفا بدون إزار .
روايات عورة المؤمن على المؤمن حرام ، ومعناه ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 722 ، وجديد ج 22 / 210 .
( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 85 ، وجديد ج 83 / 164 .
( 3 ) ط كمباني ج 5 / 133 ، وجديد ج 12 / 77 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 91 ، وجديد ج 74 / 322 .
( 5 ) ط كمباني ج 16 / 3 - 6 و 96 ، وج 17 / 20 ، وج 23 / 99 - 101 ، وجديد ج 76 / 72 - 81
و 332 ، وج 77 / 66 ، وج 104 / 31 - 42 .
( 6 ) جديد ج 104 / 42 .
( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 163 و 175 مكررا ، وج 16 / 6 و 110 ، وجديد
ج 76 / 80 و 81 ، وج 75 / 169 و 170 و 214 .