في أن الزوال عن عادة الخير من الذنوب التي تغير النعم ( 1 ) .
عوذ : باب فيه فضائل المعوذتين ( 2 ) .
باب فيه فضائل سائر المعوذات ، وفيه فضيلة ذات القلائل ، ومن علمه
النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ( 3 ) .
باب فضائل المعوذتين ، وأنهما من القرآن ( 4 ) .
أقول : المعوذتان بضم الميم وفتح العين وكسر الواو المشددة سورتا الفلق
والناس ، سميتا بذلك لأن جبرئيل عوذ بهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين وعك ، وكان
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا اشتكى شيئا من جسده قرأ قل هو الله أحد ، والمعوذتين في كفه
اليمنى ويمسح المكان الذي يشتكي .
وروي أنه ( صلى الله عليه وآله ) دخل على عثمان بن مظعون ، فعوذه بقل هو الله أحد
والمعوذتين ، ثم قال تعوذ بهن فما تعوذت بخير منها .
ما يتعلق بهما ( 5 ) .
باب فيه الاستعاذة ، ومعنى التعوذ حين الدعاء ( 6 ) . ففي رواية : وإذا تعوذت
فبظهر كفيك ، وإذا دعوت فبأصبعيك . وفي رواية أخرى : وأما التعوذ فتستقبل القبلة
ببطن كفيك ( 7 ) .
باب عوذات الأئمة ( عليهم السلام ) للحفظ وغيره من الفوائد ( 8 ) .
تعويذ أم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأمر الهاتف الغيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين الولادة : أعيذه
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 162 ، وجديد ج 73 / 375 .
( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 56 ، وجديد ج 92 / 223 .
( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 82 ، وجديد ج 92 / 339 .
( 4 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 88 ، وجديد ج 92 / 363 .
( 5 ) جديد ج 18 / 69 - 72 ، وط كمباني ج 6 / 313 و 310 .
( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 48 ، وجديد ج 93 / 337 ، وص 339 .
( 7 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 48 ، وجديد ج 93 / 337 ، وص 339 .
( 8 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 120 ، وجديد ج 94 / 192 .