وتكمل صورته عند ثلاثة أيام ، وهو يطاول للسفاد فإذا أراد الذكر الأنثى جذب
بعض خيوط نسجها من الوسط ، فإذا فعل ذلك فعلت الأنثى مثله ، فلا يزالان
يتدانيان حتى يتشابكا فيصير بطن الذكر قبالة بطن الأنثى ، وهذا النوع من العناكب
حكيم ، ومن حكمته أنه يمد السدا ، ثم يعمل اللحمة ، ويبتدئ من الوسط ، ويهيئ
موضعا لما يصيده من مكان آخر كالخزانة ، فإذا وقع شئ فيما نسجه وتحرك عمد
إليه وشبك عليه شيئا يضعفه ، فإذا علم ضعفه حمله وذهب به إلى خزانته ، فإذا
خرق الصيد من النسج شيئا عاد إليه ورمه ، والذي تنسجه لا تخرجه من جوفها بل
من خارج جلدها وفمها مشقوق بالطول - الخ ( 1 ) .
عنن : خبر العنين الذي شكت امرأته إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فأمره
بطلاق زوجته ( 2 ) .
قضاؤه في عنين ، ادعت امرأته أنه عنين وبيانه طريق كشف ذلك ( 3 ) .
عنى : حديث عنوان البصري ( 4 ) .
باب معاني الأسماء واشتقاقها ( 5 ) . والمراد بالمعاني في أسمائه تعالى هو ذاته
القدوس العلي الأعلى ، ففي الروايات من عبد الاسم فقد كفر ، ومن عبد الاسم
والمعنى فقد أشرك ، ومن عبد المعنى بإيقاع الأسماء عليه فهو حق مؤمن ، وذلك
التوحيد .
باب المغايرة بين الاسم والمعنى ، وأن المعبود هو المعنى ، والاسم حادث ( 6 ) .
والرضوي ( عليه السلام ) : إنما التشبيه في المعنى ، فأما في الأسماء فهي واحدة ، وهي
هامش
( 1 ) جديد ج 64 / 79 .
( 2 ) ط كمباني ج 9 / 477 ، وجديد ج 40 / 226 .
( 3 ) ط كمباني ج 9 / 492 ، وجديد ج 40 / 285 .
( 4 ) جديد ج 1 / 224 ، وط كمباني ج 1 / 69 .
( 5 ) ط كمباني ج 2 / 153 ، وجديد ج 4 / 172 .
( 6 ) ط كمباني ج 2 / 148 ، وجديد ج 4 / 153 .