وكلماتهم معهم ( 1 ) .
رأي الخليفة في كتب الفرس ( 2 ) . وإحراقه مكتبة الإسكندرية ( 3 ) .
ونقل الفاضل في كتابه المسمى بالرسول الأعظم مع خلفائه ( 4 ) عن عائشة
قالت : دفنت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلا ودفنها علي ، ولم يشعر أبو بكر حتى
دفنت وصلى عليها علي ( عليه السلام ) . وجاء هذا الحديث في مسند أحمد ( 5 ) لم تزل فاطمة
تبغض أبا بكر مدة حياتها ، والسيرة الحلبية عن الواقدي أنه قال : ثبت عندنا أن
عليا دفنها وصلى عليها ، ومعه العباس والفضل ولم يعلموا بها أحدا ( 6 ) .
ونقل هذا الفاضل في هذا الكتاب ( 7 ) أن تهديد عمر لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) بحرق
داره إن لم يبايع ، ثبت بالنصوص المتواترة ونص عليه أكثر المؤرخين ، فقد جاء
في كل من الإمامة والسياسة ( 8 ) .
وشرح النهج لابن أبي الحديد ( 9 ) .
جملة من الأخبار المختلقة الموضوعة التي رواها يحيى بن أكثم لمولانا
الجواد صلوات الله عليه فبين كذبها ومخالفتها للقرآن الكريم . نقلها الطبرسي في
الاحتجاج ، ونقلها في البحار وغيره . وذكرتها مع غيرها من الموضوعات في
رسالة مفردة - وهو كتاب الهادي إلى الحق وإلى طريق مستقيم - .
أولاده : عبد الله ، وعبيد الله ، وعاصم ، وزيد ، وعبد الرحمن ، وأبو شحمة ،
هامش
( 1 ) جديد ج 40 / 253 - 255 ، وط كمباني ج 9 / 484 .
( 2 ) كتاب الغدير ج 6 / 297 .
( 3 ) ص 300 و 301 .
( 4 ) ط بيروت في سنة 1388 ص 80 عن مستدرك الحاكم 3 - 162 .
( 5 ) مسند أحمد 1 - 6 و 9 ، وصحيح مسلم 2 - 72 ، وسنن البيهقي 6 - 300 ، وتاريخ ابن كثير
6 - 333 .
( 6 ) السيرة الحلبية 3 - 390 .
( 7 ) ص 74 .
( 8 ) الإمامة والسياسة 1 - 12 و 13 .
( 9 ) شرح النهج لابن أبي الحديد 1 - 34 ، وتاريخ الطبري 3 - 222 ط دار المعارف ، وتاريخ
أبي الفداء 1 - 156 ، وتاريخ اليعقوبي 2 - 105 ، وأعلام النساء 3 - 205 ، والأموال لأبي
عبيد ص 131 ، ومروج الذهب 1 - 404 .