أثر عظم النبي : إنه إذا كشف من عظم نبي مطلت السماء بالمطر ، كما في مورد
استسقاء الجاثليق ( 1 ) . وتقدم في " سقى " .
وتقدم في " عجز " : خبر العجوزة التي دلت على عظام يوسف ، وفي " زنب " :
الإشارة إلى رواية زينب العطارة في عظمة الخلقة .
وفي كتاب البيان والتعريف ، في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : كسر عظم المسلم ميتا ، ككسره
حيا ( 2 ) .
عظا : العظاء ممدودة دويبة أكبر من الوزغة ، والواحدة العظاية
والعظاءة ، وهي من المسوخ ، كما يستفاد مما في البحار ( 3 ) .
عفج : عفج ( كضرب ) يعني جامع ، وإذا قال رجل لرجل : يا معفوج ،
فعليه الحد ، كما في الجعفريات ، ومستدرك الوسائل .
عفر : قصص الأنبياء : عن أبي منصور قال : لما فتح الله تعالى على
نبيه ( صلى الله عليه وآله ) خيبر أصابه حمار أسود ، فكلم النبي الحمار فكلمه وقال : أخرج الله من
نسل جدي ستين حمارا لم يركبها إلا نبي ، ولم يبق من نسل جدي غيري ولا من
الأنبياء غيرك ، وقد كنت أتوقعك ، كنت قبلك ليهودي أعثر به عمدا ، فكان يضرب
بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : سميتك يعفورا ، ثم قال : تشتهي الإناث
يا يعفور ؟ قال : لا ، وكلما قيل : أجب رسول الله ، خرج إليه ، فلما قبض رسول الله جاء
إلى بئر فتردى فيها فصارت قبره جزعا ( 4 ) . وفي حياة الحيوان مثله ، كما في
البحار ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 12 / 163 ، وجديد ج 50 / 271 .
( 2 ) البيان والتعريف ج 1 / 242 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 786 و 787 ، وجديد ج 65 / 230 .
( 4 ) ط كمباني ج 6 / 122 ، وجديد ج 16 / 100 .
( 5 ) ط كمباني ج 14 / 700 ، وج 6 / 293 . ويقرب منه فيه ص 296 ، وجديد ج 64 / 195 ،
وج 64 / 47 ، وج 65 / 216 .