مناقب ابن شهرآشوب : لما ورد بسبي الفرس إلى المدينة أراد الثاني أن يبيع
النساء وأن يجعل الرجال عبيد العرب ، وعزم على أن يحمل العليل والضعيف
والشيخ الكبير في الطواف وحول البيت على ظهورهم . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : أكرموا كريم قوم وإن خالفوكم ، وهؤلاء الفرس حكماء كرماء ،
فقد ألقوا إلينا السلام ، ورغبوا في الإسلام ، وقد أعتقت منهم لوجه الله حقي وحق
بني هاشم - الخ ( 1 ) .
استدعاء المنصور قوما من الأعاجم ، لقتل مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، وإكرامهم
للإمام ، وسجودهم له ( 2 ) .
وذكرنا في رجالنا ( 3 ) في ترجمة إبراهيم بن موسى الكاظم ( عليه السلام ) قول
الرضا ( عليه السلام ) : إن الله تعالى يمن بهذا الدين على أولاد الأعاجم ، ويصرفه عن قرابة
نبيه - الخ .
أمالي الصدوق : عن ابن نباتة قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : كأني بالعجم
فساطيطهم في مسجد الكوفة ، يعلمون الناس القرآن كما انزل . قلت :
يا أمير المؤمنين ! أوليس هو كما انزل ؟ فقال : لا ، محي عنه سبعون من قريش
بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وما ترك أبو لهب إلا للإزراء على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأنه
عمه ( 4 ) .
أمالي الصدوق : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أصحاب القائم ( عليه السلام ) ثلاثمائة وثلاثة
عشر رجلا أولاد العجم ، بعضهم يحمل في السحاب نهارا ، يعرف باسمه واسم أبيه
ونسبه وحليته . وبعضهم نائم على فراشه ، فيرى في مكة على غير ميعاد ( 5 ) .
روى الحاكم في مستدركه ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت غنما
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 10 / 277 ، وج 11 / 6 ، وجديد ج 45 / 330 ، وج 46 / 15 .
( 2 ) جديد ج 47 / 181 ، وط كمباني ج 11 / 157 .
( 3 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 1 / 214 .
( 4 ) ط كمباني ج 13 / 194 ، وجديد ج 52 / 364 ، وص 370 .
( 5 ) ط كمباني ج 13 / 194 ، وجديد ج 52 / 364 ، وص 370 .