رجلا عيبا ألزمناه الدية ، وأيما رجل أخذ في وسط الطريق فأصابه عيب
فلا دية له .
وفي وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : وإياك والجلوس في الطرقات - الخ ( 1 ) .
علل الشرائع : النبوي العلوي صلوات الله عليه : لا تسموا الطريق السكة ، فإنه
لا سكة إلا سكك الجنة ( 2 ) .
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : في رواية الحلبي : أي رجل
اشترى دارا فيها زيادة من الطريق قبل شرائه إياها ، فإن شراءه جائز ( 3 ) .
نوادر الراوندي : في النبوي الكاظمي ( عليه السلام ) : والطريق إلى الطريق إذا تضايق
على أهله سبعة أذرع ( 4 ) . ورواه الجعفريات عنه ( عليه السلام ) مثله .
وأظن أنه في مكاتبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى محمد بن أبي بكر وإلى مالك
الأشتر في عهد ولايتهما في مصر مطالب راجعة إلى الطريق ، فراجع .
طس : * ( طس ) * و * ( طسم ) * إسمان من أسماء نبينا محمد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كما تقدم في " ألم " ، وكذا في البحار ( 5 ) .
والكلام في هذه الكلمة الشريفة وأمثالها من المتشابهات ( 6 ) .
طست : قضاء مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه في المرأة التي كبر
بطنها من العلق ، فأحضر طستا مملوءا بالحماة ، فأمرها أن تقعد عليه ، فلما أحست
هامش
( 1 ) جديد ج 42 / 203 ، وج 78 / 99 ، وج 75 / 465 ، وط كمباني ج 9 / 649 ، وج 17 / 143 ،
وكتاب العشرة ص 243 مكررا .
( 2 ) ط كمباني ج 16 / 105 . ونحوه ص 103 ، وجديد ج 76 / 351 و 357 .
( 3 ) ط كمباني ج 24 / 4 ، وجديد ج 104 / 255 .
( 4 ) ط كمباني ج 24 / 4 ، وجديد ج 104 / 255 .
( 5 ) جديد ج 15 / 351 ، وط كمباني ج 6 / 83 .
( 6 ) جديد ج 92 / 373 ، وط كمباني ج 19 / 91 .