الجنة . إنتهى ( 1 ) . ورواه في البحار باب فضائلها عنه ( عليه السلام ) مثله إلا أنه فيه : ألحقه بي
حيث كنت - الخ ( 2 ) .
الروايات في تفسير قوله تعالى : * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) * قال
الإمام ( عليه السلام ) : صلاة الله رحمة من الله ، وصلاة ملائكته تزكية منهم له ، وصلاة
المؤمنين دعاء منهم له ( 3 ) .
ومن كتاب ابن خالويه وغيره ما ملخصه : الصلاة على تسعة معان :
الأول : الصلاة المعروفة بالركوع والسجود ، الثاني : الدعاء ومنه قوله تعالى :
* ( وصل عليهم ) * ومنه صلاة الميت ، الثالث : الرحمة التي هي صلاة الله ، وعن
الشيخ مقداد أنها الرضوان تخلصا من التكرار في قوله : * ( أولئك عليهم صلوات
من ربهم ورحمة ) * ، وقال ابن خالويه : العطف لاختلاف اللفظين ، الرابع : التبريك
كقوله : * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) * أي يباركون عليه ، الخامس : الغفران
كقوله تعالى : * ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ) * ، وعن ابن عباس في هذه
الآية : الصلاة من الله هي المغفرة والرحمة ، وتحقيق سبيل الهدى ، السادس : الدين
والمذهب ، كما في قوله حكاية عن قوم شعيب : * ( أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد
آباؤنا ) * أي دينك ، السابع : الإصلاح والتسوية قال الجوهري : صليت العصاء بالنار
إذا لينتها وقومتها ، وصليت الرجل نارا أدخلته فيها ، الثامن : بيت النصارى ومنه
قوله تعالى : * ( لهدمت صوامع وبيع وصلوات ) * ، التاسع : إحدى صلوي الدابة طرفي
الذنب من يمين وشمال ( 4 ) .
أقول : ووردت الصلاة أيضا في القرآن بمعنى الأول وبمعنى الولاية وبمعنى
الصلوات .
كيفية الصلاة على مذهب أبي حنيفة في مجلس السلطان محمود ، مذكورة في
هامش
( 1 ) مجمع النورين ص 31 .
( 2 ) ط كمباني ج 10 / 17 ، وجديد ج 43 / 55 .
( 3 ) جديد ج 94 / 58 و 55 و 71 .
( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 802 ، وجديد ج 90 / 125 .