عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : لأن أصلح بين اثنين أحب إلي من
أن أتصدق بدينارين .
الكافي : الصحيح عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : لأن أصلح - وساقه مثله ( 1 ) .
الكافي : عن المفضل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا
منازعة فافتدها من مالي ( 2 ) .
إصلاحه بين رجلين بماله ( عليه السلام ) ( 3 ) .
باب من ينفع الناس وفضل الإصلاح بين الناس ( 4 ) .
وفي كتاب البيان والتعريف في شرح أسباب الحديث ( 5 ) في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) :
اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ، فإن الله يصلح بين المسلمين يوم القيامة ، وفيه
شرح لطيف له .
ويجوز الكذب في مقام الإصلاح بل قد يجب ولا يجب التورية وإن كانت
أحوط .
رجال الكشي : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : المصلح ليس بكذاب ( 6 ) .
الكافي : في الصحيح عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المصلح
ليس بكاذب ( 7 ) .
وروي الكليني مسندا عن عطاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا كذب على مصلح - الخبر .
وروي عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : إن الله أحب الكذب في الإصلاح ،
هامش
( 1 ) جديد ج 76 / 43 ، وص 44 .
( 2 ) جديد ج 76 / 43 ، وص 44 .
( 3 ) جديد ج 76 / 45 ، ج 47 / 57 ، وط كمباني ج 11 / 120 ، وج 15 كتاب العشرة ص 255
و 256 .
( 4 ) جديد ج 75 / 23 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 124 .
( 5 ) البيان والتعريف ج 1 / 22 .
( 6 ) ط كمباني ج 7 / 251 ، وجديد ج 25 / 292 .
( 7 ) جديد ج 76 / 46 . ونحوه ص 48 .