تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
يصلوا الخمسين ليلا ونهارا ، شيعتنا لا يهرون هرير الكلب ، ولا يطمعون طمع الغراب ، ولا يجاورون لنا عدوا ، ولا يسألون لنا مبغضا ولو ماتوا جوعا . شيعتنا لا يأكلون الجري ، ولا يمسحون على الخفين ، ويحافظون على الزوال ، ولا يشربون مسكرا . قلت : جعلت فداك فأين أطلبهم ؟ قال : على رؤوس الجبال وأطراف المدن ، وإذا دخلت مدينة فسل عمن لا يجاورهم ولا يجاورونه فذلك مؤمن ، كما قال الله : * ( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ) * والله لقد كان حبيب النجار وحده ( 1 ) . تحف العقول : ومن كلمات مولانا الباقر ( عليه السلام ) : والله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يعرفون إلا بالتواضع والتخشع ، وأداء الأمانة ، وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة ، والبر بالوالدين ، وتعهد الجيران من الفقراء وذوي المسكنة ، والغارمين والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكف الألسن عن الناس إلا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء ( 2 ) . باب صفات الشيعة وأصنافهم ، وذم الاغترار ، والحث على العمل والتقوى ( 3 ) . قرب الإسناد : عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها ؟ وإلى أسرارنا كيف حفظهم لها عند عدونا ، وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها ؟ ( 4 ) أمالي الطوسي : عن سليمان بن مهران قال : دخلت على الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وعنده نفر من الشيعة ، وهو يقول : معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ، ولا تكونوا علينا شينا ، قولوا للناس حسنا ، واحفظوا ألسنتكم ، وكفوها عن الفضول وقبح القول ( 5 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 78 / 281 ، وط كمباني ج 17 / 194 . ( 2 ) جديد ج 78 / 175 ، وط كمباني ج 17 / 164 . ( 3 ) جديد ج 68 / 149 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 141 . ( 4 ) جديد ج 68 / 149 ، وص 151 . ( 5 ) جديد ج 68 / 149 ، وص 151 .