في زيارة مولانا أمير المؤمنين وأبي عبد الله الحسين ( عليهما السلام ) المروية عن مولانا
الصادق ( عليه السلام ) قال : السلام على شجرة طوبى وسدرة المنتهى - الخ ( 1 ) .
بصائر الدرجات : عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( سدرة المنتهى ) * قال :
أصلها ثابت وفرعها في السماء . فقال : رسول الله جذرها ، وعلي ذروها ، وفاطمة
فرعها ، والأئمة أغصانها ، وشيعتهم أوراقها . قال : قلت : جعلت فداك ، فما معنى
المنتهى ؟ قال : إليها والله انتهى الدين . من لم يكن من الشجرة ، فليس بمؤمن ،
وليس لنا شيعة .
بيان : الجذر - بالذال المعجمة بفتح الجيم وكسرها - : الأصل من كل شئ . وفي
بعض النسخ : جذيها ، وهو أظهر ، والجذية : أصل الشجر ( 2 ) .
الكافي : في رواية شريفة : جاء جبرئيل إلى النبي بسدر من سدرة المنتهى
حين اهتم هما شديدا ، فغسل به رأسه فجلا به همه ( 3 ) .
خبر شجرة السدرة التي جلس تحتها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأورقت وأثمرت
واستظلت عليه فدعا أمير المؤمنين وجلس معه ونزل الجام لهما من الجنة ، فأكلا
منه وقال : قعد تحتها ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا وثلاثمائة وثلاثة عشر وصيا -
الخبر والتفصيل في البحار ( 4 ) .
خبر السدرة التي كانت يابسة فأورقت واخضرت ببركة الجواد ( عليه السلام ) ( 5 ) .
خبر سدرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) التي اعترضت النبي في طريق غزوة الطائف ، فانفرجت
السدرة له نصفين وبقيت السدرة منفردة على ساقين يتبركون بعده بها ويعظمونها ،
فصارت له آية بينة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 22 / 58 ، وجديد ج 100 / 306 .
( 2 ) ط كمباني ج 7 / 119 ، مكررا ، وجديد ج 24 / 139 .
( 3 ) جديد ج 18 / 213 ، وط كمباني ج 6 / 350 .
( 4 ) ط كمباني ج 9 / 374 ، وجديد ج 39 / 128 .
( 5 ) ط كمباني ج 12 / 114 ، وجديد ج 50 / 62 .
( 6 ) جديد ج 17 / 375 ، وط كمباني ج 6 / 286 .