المعراج قال إلى أن قال : وانتهيت إلى سدرة المنتهى ، فإذا الورقة منها تظل أمة من
الأمم - الخ ( 1 ) .
علل الشرائع : عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في حديث :
إنما سميت سدرة المنتهى ، لأن أعمال أهل الأرض تصعد بها الملائكة الحفظة إلى
محل السدرة والحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ما ترفع إليهم الملائكة
من أعمال العباد في الأرض . قال : فينتهون بها إلى محل السدرة . قال : فنظر
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأى أغصانها تحت العرش وحوله - إلى أن قال : - وإن غلظ
السدرة بمسيرة عام من أيام الدنيا وإن الورقة منها تغطي أهل الدنيا - الخبر ( 2 ) .
كشف اليقين : عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) في حديث المعراج قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
وقف بي جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها ، على كل غصن منها وعلى كل
ورقة منها ملك ، وعلى كل ثمرة منها ملك ، وقد كللها نور من نور الله جل وعز .
فقال جبرئيل : هذه سدرة المنتهى ، كان ينتهي الأنبياء من قبلك إليها ، ثم
لا يجاوزونها وأنت تجوزها إن شاء الله تعالى - الخبر ( 3 ) .
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عنه مثله إلا أنه تجللها بدل
كللها ، كما في البحار ( 4 ) .
إشتياق سدرة المنتهى إلى مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 5 ) . وما يتعلق بها في
البحار ( 6 ) .
باب سدرة المنتهى ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 377 ، وجديد ج 18 / 328 .
( 2 ) ط كمباني ج 6 / 387 ، وج 2 / 98 ، وجديد ج 18 / 365 ، وج 3 / 316 .
( 3 ) ط كمباني ج 6 / 395 ، وج 9 / 253 ، وجديد ج 18 / 395 ، وج 37 / 319 .
( 4 ) ط كمباني ج 9 / 114 ، وجديد ج 36 / 162 .
( 5 ) ط كمباني ج 9 / 110 ، وجديد ج 36 / 146 .
( 6 ) ط كمباني ج 9 / 180 ، وجديد ج 37 / 37 .
( 7 ) ط كمباني ج 14 / 102 ، وجديد ج 58 / 48 .