تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
إلى شعيا ، وهو الذي بشر بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) وبعيسى ( 1 ) . وقد ذكر ذلك مولانا الرضا ( عليه السلام ) للجاثليق ( 2 ) . وتقدم في " جثلق " : مواضع الرواية . قيل : إن شعيا هرب من بني إسرائيل . فلقيته شجرة ، فانفلقت له فدخلها . وأخذ الشيطان بهدب ثوبه ، وأراه بني إسرائيل ، فوضعوا المنشار على الشجرة ، فنشروها حتى قطعوه في وسطها ( 3 ) . مبعثه قبل مبعث زكريا . وكيفيته ( 4 ) . شغر : في الحديث المروي عن طريق الخاصة والعامة : لا شغار في الإسلام . الشغار من نكاح الجاهلية يعني يزوج الرجل ابنته أو أخته رجلا على أن يزوجه هو أيضا بنته أو أخته ، فيجعل إحداهما مهر الأخرى . حديث وصف المنافق في الصلاة : إذا سجد نقر ، وإذا جلس شغر . أي يرفع إحدى رجليه فلا يجلس مطمئنا . الشغراني ، شاهد منه السيد المرتضى حسن الفطانة والإصابة فقال : كان صديق لنا يقول : من أدل الدليل على بطلان أحكام النجوم إصابة الشغراني ( 5 ) . شغل : نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس . وطوبى لمن لزم بيته ، وأكل قوته ، واشتغل بطاعة ربه ، وبكى على خطيئته ، فكان من نفسه في شغل والناس منه في راحة ( 6 ) . شفر : قصه بنت ذي شفر في القاموس لغة " شفر " ، وتأتي في " قحط " . تم الجزء الخامس ، ويليه الجزء السادس - إن شاء الله تعالى - وأوله بقية باب الشين / شفع .
هامش
( 1 ) جديد ج 14 / 162 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 162 ، وجديد ج 10 / 305 . ( 3 ) جديد ج 14 / 162 . ( 4 ) جديد ج 14 / 353 و 354 ، وط كمباني ج 5 / 415 و 416 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 160 ، وجديد ج 58 / 287 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 92 ، وجديد ج 67 / 350 .