تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
يفرح هذا الورى بعيدهم * ونحن أعيادنا مآتمنا والناس في الأمن والسرور وما * يأمن طول الزمان خائفنا وما خصصنا به من الشرف * الطائل بين الأنام آفتنا يحكم فينا والحكم فيه لنا * جاحدنا حقنا وغاصبنا ( 1 ) شاعره الفرزدق وكثير عزة ( 2 ) . ومن أشعاره في البحار ( 3 ) : من عرف الرب فلم تغنه * معرفة الرب فذاك الشقي ماضر في الطاعة ما ناله * في طاعة الله وماذا لقي ما يصنع العبد بغير التقى * والعز كل العز للمتقي ومن مناجاته : نامت العيون وعلت النجوم وأنت الملك الحي القيوم . غلقت الملوك أبوابها وأقامت عليها حراسها ، وبابك مفتوح للسائلين . جئتك لتنظر إلي برحمتك يا أرحم الراحمين . يا من يجيب دعاء المضطر في الظلم * يا كاشف الضر والبلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت قاطبة * وأنت وحدك يا قيوم لم تنم أدعوك رب دعاءا قد أمرت به * فارحم بكائي بحق البيت والحرم إن كان عفوك لا يرجوه ذو سرف * فمن يجود على العاصين بالنعم ( 4 ) وقوله ( 5 ) : أتحرقني بالنار يا غاية المنى * فأين رجائي ثم أين محبتي أتيت بأعمال قباح زرية * وما في الورى خلق جنا كجنايتي يا نفس حتام إلى الحياة سكونك ؟ ! * وإلى الدنيا وعمارتها ركونك ؟ ! أما اعتبرت بمن مضى من أسلافك ؟ ! * ومن وارته الأرض من الإفك ؟ !
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 11 / 26 . وغير ذلك في ص 28 و 42 ، وجديد ج 46 / 92 و 97 و 146 . ( 2 ) جديد ج 46 / 141 . ( 3 ) جديد ج 46 / 51 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 24 ، وجديد ج 46 / 80 ، وص 81 و 83 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 24 ، وجديد ج 46 / 80 ، وص 81 و 83 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 481 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي