تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
الشيطان . ومن شغف بمحبة الحرام وشهوة الزنا ، فهو شرك الشيطان - الخبر ( 1 ) . الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) مثله مع زيادة : ومن لم يبال أن يراه الناس مسيئا ، فهو شرك شيطان . ومن اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما ، فهو شرك شيطان ( 2 ) . وبمفاد ذلك ما في البحار ( 3 ) . في وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لكميل : انج بولايتنا من أن يشركك في مالك وولدك كما أمر - الخ ( 4 ) . في عدة روايات أن من طعن على المؤمن أو رده عليه ، فهو شرك شيطان ( 5 ) . ومما يؤمن من شرك الشيطان قول الرجل : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، كما قاله الصادق ( عليه السلام ) . أو دعاء آخر مذكوران في البحار ( 6 ) . تفسير قوله تعالى : * ( فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) * . الخبر الذي منع الرضا ( عليه السلام ) رجلا أن يصب عليه ماءا لوضوء الصلاة وتلاوته هذه الآية وقوله : ها أنا ذا أتوضأ للصلاة وهي العبادة ، فأكره أن يشركني فيها أحد ( 7 ) . ومنعه المأمون عن ذلك ( 8 ) . تفسير الآية بالمرائي في أعماله يطلب تزكية الناس ( 9 ) . وتقدم في " رأى " . تأويل العمل الصالح في الآية بمعرفة الأئمة وأنه يسلم لعلي ( عليه السلام ) أمر
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 28 ، وجديد ج 72 / 197 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 157 ، وجديد ج 73 / 356 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 200 ، وج 16 / 117 و 129 ، وج 17 / 43 ، وجديد ج 75 / 300 ، وج 79 / 26 و 112 ، وج 77 / 148 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 75 و 109 ، وجديد ج 77 / 272 و 415 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 156 ، وجديد ج 75 / 145 . ( 6 ) ط كمباني ج 23 / 69 ، وجديد ج 103 / 294 . ( 7 ) ط كمباني ج 12 / 30 ، وجديد ج 49 / 104 . ( 8 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 79 . وفي معناه غيره ص 79 ، وجديد ج 80 / 332 . ( 9 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 48 و 53 و 54 مكررا . وجديد ج 72 / 281 و 282 و 297 .