تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
أهل النار ، لما أحسوا ألم النار . وأما الساعة التي عصى فيها ، فيراها مظلمة منتنة مفزعة ، فيناله من الفزع ما لو وزع على أهل الجنة ، لنغص عليهم نعيمها . وأما الساعة التي نام أو اشتغل بمباح ، فيراها فارغة ، فيأسف ( 1 ) . في أن الساعة التي ليست من ساعات الليل ولا من ساعات النهار ، وتكون من ساعات الجنة ، هي الساعة التي بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، كما قاله الباقر ( 2 ) . باب أدعية الساعات ( 3 ) . باب فيه أفضل ساعات الليل ( 4 ) . تقدم في " جبت " و " صنم " : ما يمكن منه تأويل السواع الذي اسم صنم ببعض خلفاء الجور . باب الأيام والساعات ( 5 ) . وفيه أسامي ساعات الليل والنهار . عن الصادق ( عليه السلام ) : لكل مؤمن خمس ساعات يوم القيامة يشفع فيها ( 6 ) . وتقدم في " خزن " . قال أبو عبد الله صلوات الله عليه : إن الليل والنهار اثنا عشر ساعة ، وإن علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) أشرف ساعة منها ، وهو قوله تعالى : * ( بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ) * ( 7 ) . أمر الرضا ( عليه السلام ) بأن يعمل له مقدار الساعات ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 3 / 267 ، وجديد ج 7 / 262 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 89 و 90 ، وج 4 / 125 ، وج 15 كتاب الكفر ص 25 ، وجديد ج 10 / 150 ، وج 46 / 310 ، وج 72 / 186 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 513 ، وجديد ج 86 / 339 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 559 ، وجديد ج 86 / 339 ، وج 87 / 163 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 186 ، وجديد ج 59 / 1 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 18 ، وجديد ج 67 / 63 . ( 7 ) ط كمباني ج 7 / 161 ، وجديد ج 24 / 330 . ( 8 ) ط كمباني ج 12 / 26 ، وجديد ج 49 / 89 .