تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
أحمد بن موسى ، وهو المراد في الكتب الفقهية والرجالية . توفي سنة 673 . ثالثهم ابنه الجليل السيد عبد الكريم بن أحمد الورع التقي الزكي ، صاحب فرحة الغري توفي سنة 693 . رابعهم السيد الجليل رضي الدين علي بن رضي الدين علي بن موسى ، وقد شرك أباه في الاسم واللقب . سور : ففي سورة الحديد بعد ذكر أحوال المؤمنين والمنافقين في يوم القيامة قال تعالى : * ( فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم ) * - الآية . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن سلام بن المستنير ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : * ( يوم يقول المنافقون ) * - الآية قال : فقال : أما إنها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي المنافقين الكفار . أما إنه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر ، ضرب الله سورا من ظلمة فيه باب فيه الرحمة - يعني النور - وظاهره من قبله العذاب - يعني الظلمة - فيصيرنا الله وشيعتنا في باطن السور الذي فيه الرحمة والنور ، وعدونا والكفار في ظاهر السور الذي فيه الظلمة ، فيناديكم عدونا وعدوكم من الباب الذي في السور من ظاهره : ألم نكن معكم في الدنيا ؟ نبينا ونبيكم واحد ؟ ! وصلاتنا وصلاتكم . وصومنا وصومكم ، وحجنا وحجكم واحد ؟ ! الخبر ( 1 ) . عن ابن عباس ، قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن هذه الآية فقال : أنا السور ، وعلي الباب ( 2 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن ابن جبير ، قال : سئل
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 3 / 257 . ويقرب منه ص 251 و 252 ، وج 7 / 148 ، وجديد ج 7 / 227 و 205 و 208 ، وج 24 / 276 و 277 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 257 ، وج 7 / 148 ، وجديد ج 24 / 277 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 292 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي