تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
بخراسان مع علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) : في مجلسه وزيد بن موسى حاضر ، قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول : نحن ونحن ، وأبو الحسن مقبل على قوم يحدثهم . فسمع مقالة زيد ، فالتفت إليه فقال : يا زيد أغرك قول بقالي الكوفة : " إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار " ؟ ! والله ما ذلك إلا للحسن والحسين ، وولد بطنها خاصة . فأما أن يكون موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يطيع الله ويصوم نهاره ويقوم ليله ، وتعصيه أنت ثم تجيئان يوم القيامة سواء ، لأنت أعز على الله عز وجل منه ! إن علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان يقول : لمحسننا كفلان من الأجر ، ولمسيئنا ضعفان من العذاب . وقال الحسن الوشاء : ثم التفت إلي فقال : يا حسن ، كيف تقرؤون هذه الآية * ( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ) * نفاه عن أبيه . فقال : كلا ، لقد كان ابنه ، ولكن لما عصى الله عز وجل ، نفاه الله عن أبيه . كذا من كان منا لم يطع الله ، فليس منا ، وأنت إذا أطعت الله ، فأنت منا أهل البيت ( 1 ) . وذكرنا في رجالنا في ترجمة زيد بن موسى رواية أخرى في ذلك . مكارم الأخلاق : قال ( صلى الله عليه وآله ) : سيد القوم خادمهم في السفر ( 2 ) . وتقدم في " حيض " : خبر الأسودين اللذين جامعا في الحيض فولد منهما أبيض ، وكذا أسود آخر بذلك . خبر الأسود الذي سرق فأجرى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عليه الحد فجعل يثني على أمير المؤمنين . تقدم في " سرق " . خبر الأسود الذي مات ، وكان يحب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فحمل جنازته سودان أربعة ، فأخذ رسول الله الجنازة من أيديهم ، وغسله وكفنه وصلى عليه ، تقدم في " جنز " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 96 / 221 ، وط كمباني ج 20 / 57 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 75 ، وجديد ج 76 / 273 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 346 ، وجديد ج 31 / 326 .