معاني الأخبار : عن أبي سعيد المكاري قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فذكر
زيد ومن خرج معه . فهم بعض أصحاب المجلس يتناوله . فانتهره أبو عبد الله ( عليه السلام )
قال : مهلا ليس لكم أن تدخلوا فيما بيننا إلا بسبيل خير . إنه لم تمت نفس منا إلا
وتدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة . قال : قلت : وما فواق ناقة ؟
قال : حلابها ( 1 ) .
في رواية أخرى : لما سمع أصحاب الصادق ( عليه السلام ) من وراء الستر كلمات عمه
عبد الله بن علي بن القبيحة لمولانا الصادق ( عليه السلام ) هم بعضهم أن يخرج ويوقع به ،
قال : مه ! لا تدخلوا فيما بيننا - الخ ( 2 ) .
قرب الإسناد : ابن عيسى ، عن البزنطي قال : ذكر عند الرضا ( عليه السلام ) : بعض أهل
بيته ، فقلت له : الجاهد منكم ومن غيركم واحد ؟ فقال : لا ، كان علي بن
الحسين ( عليه السلام ) يقول : لمحسننا حسنتان ، ولمسيئنا ذنبان ( 3 ) .
الخرائج : عن الحسن بن راشد ، قال : ذكرت زيد بن علي عند أبي عبد الله ( عليه السلام )
فتنقصته ، فقال : لا تفعل ، رحم الله عمي أتى أبي - إلى أن قال : - يا حسن ، إن فاطمة
أحصنت فرجها ، فحرم الله ذريتها على النار ، وفيهم نزلت : * ( ثم أورثنا الكتاب
الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ) * - ثم ذكر نحوا مما تقدم ثم قال :
يا حسن ، إنا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقر لكل ذي فضل بفضله ( 4 ) .
تقدم في " سبع " : حرمة لحوم أولاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) على السباع .
الإرشاد : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ونحن خير البرية ، وولدنا منا ومن أنفسنا ، وشيعتنا منا ،
من آذاهم آذانا ، ومن أكرمهم أكرمنا ، ومن أكرمنا كان من أهل الجنة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 11 / 49 ، وجديد ج 46 / 178 .
( 2 ) ط كمباني ج 11 / 131 و 51 ، وجديد ج 46 / 184 ، وج 47 / 96 .
( 3 ) ط كمباني ج 11 / 50 ، وجديد ج 46 / 182 .
( 4 ) ط كمباني ج 11 / 52 ، وجديد ج 46 / 185 .
( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 114 ، وجديد ج 68 / 45 .