تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وسيف وجفنة ( 1 ) . ونحوه في البحار ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : يا سلمان ، إن الله صدق قيلك ، ووفق رأيك ، فإن جبرئيل عن الله يقول : يا محمد ، إن سلمان والمقداد أخوان متصافيان في ودادك ووداد علي أخيك ووصيك وصفيك ، وهما في أصحابك كجبرئيل وميكائيل في الملائكة ، عدوان لمن أبغض أحدهما ، وليان لمن والاهما ووالى محمدا وعليا ، عدوان لمن عادى محمدا وعليا وأولياءهما . ولو أحب أهل الأرض سلمان والمقداد كما تحبهما ملائكة السماوات والحجب والكرسي والعرش ، لمحض ودادهما لمحمد وعلي وموالاتهما لأوليائهما ومعاداتهما لأعدائهما ، لما عذب الله تعالى أحدا منهم بعذاب البتة ( 3 ) . جملة من قضاياه ( 4 ) . كتابه عهدا لحي سلمان والكتاب في أيديهم ( 5 ) . روى المفيد عن منصور بن بزرج قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : ما أكثر ما أسمع منك سيدي ذكر سلمان الفارسي ! فقال : لا تقل سلمان الفارسي ، ولكن قل : سلمان المحمدي . أتدري ما كثرة ذكري له ؟ قلت : لا . قال : لثلاث خلال : إحداها إيثاره هوى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على هوى نفسه ، والثانية حبه الفقراء واختيارهم إياهم على أهل الثروة والعدد ، والثالثة حبه للعلم والعلماء . إن سلمان كان عبدا صالحا حنيفا مسلما وما كان من المشركين ( 6 ) . الإحتجاج : بالإسناد إلى أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) قال : قدم جماعة فاستأذنوا على الرضا ( عليه السلام ) وقالوا : نحن من شيعة علي . فمنعهم أياما ثم لما دخلوا قال لهم :
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 233 ، وج 6 / 764 - 766 . ( 2 ) جديد ج 22 / 381 ، وج 72 / 54 . ( 3 ) جديد ج 9 / 289 ، وج 39 / 106 ، وج 22 / 328 ، وط كمباني ج 4 / 78 ، وج 9 / 369 . ( 4 ) جديد ج 18 / 28 و 30 ، وط كمباني ج 6 / 304 . ( 5 ) جديد ج 18 / 134 ، وج 22 / 368 ، وط كمباني ج 6 / 330 و 760 . ( 6 ) جديد ج 22 / 327 ، وط كمباني ج 6 / 750 .