في جنتي ( 1 ) .
المحاسن : العلوي الصادقي ( عليه السلام ) : من وقر مسجدا لقى الله يوم يلقاه ضاحكا
مستبشرا وأعطاه كتابه بيمينه ( 2 ) .
كنز الكراجكي : عن الصادق ( عليه السلام ) ملعون ملعون من لم يوقر المسجد - الخ ( 3 ) .
من وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ، من أجاب داعي الله . وأحسن عمارة مساجد
الله ، كان ثوابه من الله الجنة . فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، كيف تعمر
مساجد الله ؟ قال : لا ترفع فيها الأصوات ، ولا يخاض فيها بالباطل ، ولا يشترى
فيها ولا يباع واترك اللغو ما دمت فيها ، فإن لم تفعل فلا تلومن يوم القيامة إلا
نفسك .
يا أبا ذر ، إن الله تعالى يعطيك ما دمت جالسا في المسجد بكل نفس تنفس
فيه درجة في الجنة ، وتصلي عليك الملائكة ، وتكتب لك بكل نفس تنفست فيه
عشر حسنات ، وتمحى عنك عشر سيئات .
يا أبا ذر ، أتعلم في أي شئ أنزلت هذه الآية : * ( اصبروا وصابروا ورابطوا ) * -
الآية ؟ قلت : لا فداك أبي وأمي . قال : في انتظار الصلاة خلف الصلاة .
يا أبا ذر ، إسباغ الوضوء في المكاره من الكفارات ، وكثرة الاختلاف إلى
المساجد ، فذلكم الرباط .
يا أبا ذر ، يقول الله تبارك وتعالى : إن أحب العباد إلي المتحابون بجلالي ،
المتعلقة قلوبهم بالمساجد ، والمستغفرون بالأسحار ، أولئك إذا أردت بأهل
الأرض عقوبة ذكرتهم فصرفت العقوبة عنهم .
يا أبا ذر ، كل جلوس في المسجد لغو إلا ثلاثة : قراءة مصل ، أو ذاكر لله ، أو
سائل عن علم - الخبر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 83 / 348 .
( 2 ) ط كمباني ج 3 / 278 ، وجديد ج 7 / 304 .
( 3 ) جديد ج 83 / 361 ، وط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 131 .
( 4 ) ط كمباني ج 17 / 26 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 133 ، وجديد ج 77 / 85 ، وج 83 / 370 .