ذكر الكتب التي ألفها علماء الشيعة في فضله ومآثره ، وهن ثمانية ( 1 ) .
جنايات العامة على زيد وأقاويلهم المختلفة فيه ( 2 ) .
ولعله لما تقدم قال في التكملة على ما حكاه العلامة المامقاني : اتفق علماء
الإسلام على جلالته وثقته وورعه وعلمه وفضله وقد روي في ذلك أخبار كثيرة
حتى عقد ابن بابويه في العيون بابا لذلك . إنتهى . ومن أراد التفصيل فعليه بكتاب
العلامة المذكور فإنه أجاد فيما أفاد وفصل الكلام مع نقل الروايات والجواب عما
ربما يوهم بعض الظن به .
صلاة مولانا الصادق ( عليه السلام ) على عمه زيد وهو مصلوب ( 3 ) .
روايته عن عمته زينب خطبة فاطمة ( عليها السلام ) ( 4 ) .
وهو كثير الرواية نشير إلى بعضها المذكور في البحار ( 5 ) .
أخبار العامة في مدح زيد الشهيد ومجئ النبي ( صلى الله عليه وآله ) إليه وإنزاله عن خشبته
التي صلب عليها وإسقائه إياه ضياحا ، وقوله له : إصعد الخشبة ، وهكذا في ثلاث
ليال ، ورآه بعض حرسته في كتاب إيضاح لفضل بن شاذان ( 6 ) . وفي السفينة ما
يتعلق به .
الزيدية : هم القائلون بإمامة زيد بعد الإمام السجاد ( عليه السلام ) وهم ثلاث فرق :
الجارودية وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر ، والسليمانية من أتباع
سليمان بن حريز ، والبترية ( تقدم في " بتر " ) . بيان مذاهبهم الفاسدة وأسامي
أئمتهم وبيان بطلانهم ( 7 ) .
روى الكشي بسنده عن عمر بن يزيد . قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن
هامش
( 1 ) ص 73 و 74 .
( 2 ) ص 75 و 76 .
( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 186 ، وجديد ج 82 / 3 .
( 4 ) جديد ج 6 / 108 ، وط كمباني ج 3 / 123 .
( 5 ) جديد ج 39 / 337 مكررا ، وط كمباني ج 9 / 422 .
( 6 ) الإيضاح ص 396 .
( 7 ) جديد ج 37 / 29 - 34 .