تعالى أفضل من إجراء الحد عليه .
باب ما يحرم بالزنا واللواط أو يكره وما يوجب من الزنا فسخ النكاح ( 1 ) .
وتقدم في " حرم " ما يتعلق بذلك .
زوج : علل الشرائع : عن زرارة ، عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث بدء النسل ،
قال : فقال آدم عند ذلك : يا رب ، من هذا الخلق الحسن الذي قد آنسني قربه
والنظر إليه ؟ فقال الله تعالى : هذه أمتي حواء ، أفتحب أن تكون معك فتؤنسك
وتحدثك وتأتمر لأمرك ؟ قال : نعم يا رب ، ولك بذلك الشكر والحمد ما بقيت .
فقال الله تبارك وتعالى : فاخطبها إلي فإنها أمتي وقد تصلح أيضا للشهوة . وألقى
الله عليه الشهوة وقد علم قبل ذلك المعرفة . فقال : يا رب فإني أخطبها إليك فما
رضاك لذلك ؟ قال : رضاي أن تعلمها معالم ديني . فقال : ذلك لك يا رب إن شئت
ذلك ، فقال عز وجل : قد شئت ذلك وقد زوجتكها فضمها إليك . فقال : اقبلي -
الخبر ( 2 ) . ورواه في الفقيه عن زرارة ، عنه ( عليه السلام ) مثله . كلام لقمان في الزوجة ( 3 ) .
ويأتي في " نسأ " .
تفسير العياشي : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث خطبة يوسف امرأة جميلة
وردها عليه قال : فطلبها إلى ربه وبكى ، فأوحى الله إليه : إني قد زوجتكها -
الخبر ( 4 ) .
يأتي في " عسى " : تزويج عيسى في القيامة . وتقدم في " ادم " : ازدواج أولاد
آدم . وفي " كنز " : خبر الشاب الذي عشق بنت الملك فهيأ عيسى ازدواجه لها ، ثم
بعد أيام تركها ولزم خدمة عيسى ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 23 / 93 ، وجديد ج 104 / 6 .
( 2 ) ط كمباني ج 5 / 60 ، وجديد ج 11 / 221 .
( 3 ) ط كمباني ج 5 / 325 ، وجديد ج 13 / 429 .
( 4 ) جديد ج 12 / 301 ، وط كمباني ج 5 / 191 .
( 5 ) جديد ج 14 / 280 ، وط كمباني ج 5 / 399 .