يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النار ( 1 ) . وتمام الخبر في البحار ( 2 ) . وفي
خطبته نحوه ( 3 ) .
في خطبته ( صلى الله عليه وآله ) : ومن فجر بامرأة ولها بعل ، انفجر من فرجهما صديد واد
مسيرة خمسمائة عام يتأذى أهل النار من نتن ريحهما ، وكانا من أشد الناس
عذابا - الخبر ( 4 ) .
ثواب الأعمال ، المحاسن : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيامة
أهبط الله ريحا منتنة يتأذى بها أهل الجمع حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس
الناس ، ناداهم مناد : هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم ؟ فيقولون : لا ، فقد
آذتنا وبلغت منا كل مبلغ . فيقال : هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ، ثم لم
يتوبوا ، فالعنوهم لعنهم الله . قال : فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال : اللهم العن الزناة ( 5 ) .
مناقب ابن شهرآشوب : فيما أجاب الرضا ( عليه السلام ) لصباح بن نصر الهندي
وعمران الصابي حين سألاه : لم حرم الزنا ؟ قال : لما فيه من الفساد ، وذهاب
المواريث ، وانقطاع الأنساب ، لا تعلم المرأة في الزنا من أحبلها ، ولا المولود يعلم
من أبوه ، ولا أرحام موصولة ولا قرابة معروفة ( 6 ) . ومثله عن الصادق ( عليه السلام ) في
جواب الزنديق ( 7 ) .
يأتي في " عبد " : ذكر عابد زنى فأحبط الله عمله لزناه . إلى غير ذلك الواردة
في ذمها المذكورة في البحار ( 8 ) . وفي " اثم " و " ثلث " و " بغى " : روايات في ذلك .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 223 ، وجديد ج 75 / 389 .
( 2 ) ط كمباني ج 16 / 95 .
( 3 ) ط كمباني ج 16 / 107 ، وجديد ج 76 / 361 ، وص 328 .
( 4 ) ط كمباني ج 16 / 109 ، وجديد ج 76 / 366 .
( 5 ) ط كمباني ج 3 / 254 ، وجديد ج 7 / 217 .
( 6 ) ط كمباني ج 3 / 124 ، وجديد ج 6 / 113 .
( 7 ) جديد ج 10 / 181 ، وج 103 / 368 ، وط كمباني ج 4 / 133 ، وج 23 / 86 .
( 8 ) ط كمباني ج 16 / 107 و 108 ، وج 4 / 278 ، وجديد ج 76 / 361 ، وج 10 / 366 .