باب فيه ذم الرواية على المؤمن ( 1 ) .
الكافي : عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من روى على مؤمن
رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس ، أخرجه الله من ولايته
إلى ولاية الشيطان ، فلا يقبله الشيطان ( 2 ) وغير ذلك من الروايات في ذمه مذكورة
في البحار ( 3 ) .
الروايات في وصف راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومحصولها أنه نزل بها جبرئيل يوم
بدر ، وهي من ورق الجنة ، وعمودها من عمد العرش ، وسائرها من نصر الله
عز وجل ، لا يهوي بها أحد إلا أهلكه الله تعالى ، فلفها رسول الله ثم دفعها إلى أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) فلم تزل عنده حتى كان يوم البصرة ، فنشرها أمير المؤمنين ( عليه السلام )
ففتح الله عليه ، ثم لفها ، وهي عند الأئمة لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم ( عليه السلام ) فإذا
قام نشرها فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد ، وأضاء لها ما بين
المشرق والمغرب ولا يبقى في المشرق والمغرب أحد إلا لقيها ، ويسير الرعب
قدامها شهرا وعن يمينها شهرا وعن يسارها شهرا ، وينحط عليه ثلاثة عشر ألف
ملك وثلاثة عشر ملكا كلهم ينظرون إلى القائم ( عليه السلام ) . وهم الذين كانوا مع نوح في
السفينة والذين كانوا مع إبراهيم حيث القي في النار ، وكانوا مع عيسى حين رفع ،
وأربعة آلاف مسومين ومردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا يوم بدر ، وأربعة
آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين ( عليه السلام ) فلم يؤذن لهم ( 4 ) .
في أن رايته ( صلى الله عليه وآله ) يوم بني قريظة كانت سوداء تدعى العقاب ولواءه كان
أبيض ، كما في النبوي الباقري ( عليه السلام ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 157 ، وجديد ج 75 / 147 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 163 و 176 و 187 .
( 3 ) كتاب العشرة ص 163 و 175 و 189 مكررا و 217 ، وجديد ج 75 / 168 و 216 و 254 و 365 .
( 4 ) ط كمباني ج 13 / 184 و 185 و 193 مكررا و 194 و 199 و 200 ، وج 6 / 473 ، وجديد ج
19 / 305 و 320 ، وج 52 / 326 و 328 و 360 و 391 .
( 5 ) جديد ج 20 / 246 ، وط كمباني ج 6 / 538 .