ففلقت وأنبتت وأطلعت ، فضرب بيده إلى بسرة فشقها واستخرج منها رقا أبيض
ففضه ودفعه إلى داود بن كثير ، وقال : إقرأ . فقرأه وإذا فيه سطران ، الأول : لا إله إلا
الله محمد رسول الله ، والثاني : * ( إن عدة الشهور ) * - الآية . ثم ذكر أسماء الأئمة
الاثني عشر ( عليهم السلام ) ثم قال : يا داود ، كتب هذا قبل خلق آدم بألفي عام . تفصيل ذلك
في البحار ( 1 ) .
في الجعفريات بسنده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : من رق ثوبه ، رق دينه .
رقم : باب قصة أصحاب الكهف والرقيم ( 2 ) .
قال تعالى : * ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) *
قال المفسرون : اختلف في معنى الرقيم . فقيل : إنه كان اسم الوادي الذي كان فيه
الكهف . وقيل : هو اسم الجبل . وقيل : هو القرية التي خرجوا منها . وقيل : هو لوح
من حجارة كتبوا فيه قصتهم ثم وضعوه على باب الكهف . وقيل : إن أصحاب
الرقيم هم الثلاثة الذين دخلوا في غار فانسد عليهم . وقيل غير ذلك ، والتفصيل
في البحار ( 3 ) .
قصة الثلاثة الذين دخلوا في غار فانسد عليهم ، فنجوا بذكر أوثق أعمالهم ( 4 )
قصة أصحاب الرقيم . وتقدم في " ثلث " : ذكر مواضع الرواية .
تفسير علي بن إبراهيم : وأما الرقيم فهما لوحان من نحاس مرقوم أي
مكتوب فيهما أمر الفتية وأمر إسلامهم وما أراد منهم دقيانوس الملك وكيف كان
أمرهم وحالهم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 9 / 166 ، وج 7 / 140 ، وجديد ج 36 / 400 ، وج 24 / 243 .
( 2 ) جديد ج 14 / 407 ، وص 408 ، وط كمباني ج 5 / 429 .
( 3 ) جديد ج 14 / 407 ، وص 408 ، وط كمباني ج 5 / 429 .
( 4 ) جديد ج 14 / 421 و 427 ، وج 69 / 287 ، وط كمباني ج 5 / 432 و 434 ، وج 15 كتاب
الإيمان ص 293 ، وفي كتاب التاج ، ج 1 / 52 .
( 5 ) جديد ج 14 / 422 ، وط كمباني ج 5 / 433 .