ومن طريق العامة ما يقرب منه .
وروي أن الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور ( 1 ) .
تفسير قوله تعالى : * ( ويسبح الرعد بحمده ) * ( 2 ) .
رعف : قصة الرعاف الذي ابتلي به أربعون منافقا لإستهزائهم
بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) .
انبعاث الدم من منخري الغلام بشمه ضلعا من أضلاع أبيه بعد موته ، فحكم
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه ابنه ، فسلم إليه مال أبيه . تفصيل ذلك في البحار ( 4 ) .
نوادر الراوندي : بإسناده أن عليا ( عليه السلام ) رعف وهو في الصلاة بالناس ، فأخذ
بيد رجل فقدمه ، ثم خرج فتوضأ فلم يتكلم ، ثم جاء فبنى على صلاته فلم يزد
على ذلك ( 5 ) .
قال : وروي أيضا أن عليا ( عليه السلام ) قال : من رعف وهو في الصلاة ، فلينصرف
وليتوضأ وليستأنف الصلاة ( 6 ) .
قرب الإسناد : عن علي ( عليه السلام ) أنه كان يقول : لا يقطع الصلاة الرعاف ولا
القئ ولا الأز ( 7 ) .
قرب الإسناد : وسأل علي بن جعفر أخاه موسى ( عليه السلام ) عن رجل رعف وهو في
صلاته وخلفه ماء ، هل يصلح أن ينكص على عقبيه حتى يتناول الماء فيغسل
الدم ؟ قال : إذا لم يلتفت فلا بأس ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 277 ، وجديد ج 59 / 380 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 271 ، وجديد ج 59 / 356 و 357 .
( 3 ) ط كمباني ج 6 / 190 و 261 ، وجديد ج 16 / 410 ، وج 17 / 270 .
( 4 ) ط كمباني ج 9 / 477 ، وج 24 / 16 ، وجديد ج 40 / 225 ، وج 104 / 300 .
( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 53 ، وجديد ج 80 / 224 ، وص 225 .
( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 53 ، وجديد ج 80 / 224 ، وص 225 .
( 7 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 209 ، وجديد ج 84 / 293 ، وص 297 .
( 8 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 209 ، وجديد ج 84 / 293 ، وص 297 .