يشتغلوا بغيره ( 1 ) . إلى غير ذلك من كلماته الشريفة ( 2 ) .
رواية زيد الزراد عن الصادق ( عليه السلام ) في وصف المؤمنين : الذين لا تعدل الدنيا
عندهم جناح بعوضة ( 3 ) .
في أمالي الشيخ مسندا عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : من صفت له دنياه فاتهمه
في دينه ( 4 ) . ونحوه في البحار ( 5 ) .
الخبر المنقول عن الصادق ( عليه السلام ) في أهل قرية نزل عليهم العذاب لحبهم الدنيا ،
وعبادتهم الطاغوت ، وخوفهم القليل ( 6 ) .
كلمات الكاظم ( عليه السلام ) في ذم الدنيا : ففي رواية هشام المفصلة قال ( عليه السلام ) : يا
هشام إن مثل الدنيا مثل الحية مسها لين وفي جوفها السم القاتل ، يحذرها الرجال
العقلاء ذووا العقول ، ويهوي إليه الصبيان بأيديهم . يا هشام ، اصبر على طاعة الله ،
واصبر عن معاصي الله ، فإنما الدنيا ساعة ، فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا
حزنا ، وما لم يأت منها فليس تعرفه ، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها ،
فكأنك قد اغتبطت - الخبر ( 7 ) .
في هذه الرواية قال ( عليه السلام ) : يا هشام ، أوحى الله إلى داود : قل لعبادي : لا تجعلوا
بيني وبينهم عالما مفتونا بالدنيا فيصدهم عن ذكري وعن طريق محبتي
ومناجاتي . أولئك قطاع الطريق من عبادي . إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع
هامش
( 1 ) جديد ج 73 / 56 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 56 .
( 2 ) ط كمباني ج 11 / 160 و 195 و 214 ، وج 17 / 169 - 188 ، وج 6 / 162 ، وج 15
كتاب الكفر ص 106 ، وجديد ج 16 / 282 ، وج 47 / 189 و 300 و 363 ، وج 78 / 193 -
262 ، وج 73 / 161 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 93 ، وجديد ج 67 / 351 .
( 4 ) أمالي ج 1 / 286 .
( 5 ) ط كمباني ج 17 / 184 ، وجديد ج 78 / 242 .
( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 66 و 93 ، وجديد ج 73 / 10 و 102 .
( 7 ) ط كمباني ج 17 / 200 ، وجديد ج 78 / 311 .