تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
يحكم بينهما ، فجعل نصفها للسمكة وجعل نصفها للدعموص . كلمات الصدوق في ذلك ( 1 ) . دعا : قال تعالى : * ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) * . وفي رواية مسائل الزنديق عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : ويحك ، ما يدعوه أحد إلا استجاب له . أما الظالم ، فدعاؤه مردود إلى أن يتوب إليه . وأما المحق ، فإنه إذا دعاه استجاب له ، وصرف عنه البلاء من حيث لا يعلمه ، أو ادخر له ثوابا جزيلا ليوم حاجته إليه . وإن لم يكن الأمر الذي سأل العبد خيرة له ، أمسك عنه ، وقد يسأل العبد ربه إهلاك من لم ينقطع مدته ويسأل المطر وقتا ولعله أوان لا يصلح فيه المطر . إنتهى ملخصا ( 2 ) . خبر دعاء أختين أحدهما زوجة زارع تدعو لمجئ المطر ، والأخرى زوجة فخار تدعو بإمساك المطر ( 3 ) . قال المجتبى ( عليه السلام ) : ما فتح الله عز وجل على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة ، ولا فتح الرجل ( للرجل - ظ ) باب عمل فخزن عنه باب القبول ، ولا فتح لعبد باب شكر فخزن عنه باب المزيد ( 4 ) . يأتي في " عطا " : الروايات المتعددة في أن من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة . وكذلك الروايات من أعطي أربعا لم يحرم أربعا . وعد فيهما من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة . باب فضل الدعاء والحث عليه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 398 ، وج 16 / 28 ، وجديد ج 18 / 407 ، وج 76 / 146 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 131 ، وجديد ج 10 / 174 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 448 ، وجديد ج 14 / 488 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 147 ، وجديد ج 78 / 113 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 35 ، وجديد ج 93 / 386 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 283 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي