تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وبعضه في البحار ( 1 ) . أشعاره في رثاء الرضا ( عليه السلام ) ( 2 ) . ولد سنة 148 سنة وفاة الصادق ( عليه السلام ) . وتوفي سنة 246 . وعمره ثمان وتسعون سنة . وأدرك الكاظم إلى أبي محمد العسكري ( عليهم السلام ) . ونقل في الروضات عن أمالي الشيخ ( 3 ) رواية تدل على أن مولانا أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) خلع دعبل قميص خز أخضر وخاتما فضة عقيق ودفع إليه دراهم رضوية وقال له : يا دعبل سر إلى قم فإنك تفيد بها ، وقال له : احتفظ بهذا القميص ، فقد صليت فيه ألف ليلة في كل ليلة منها ألف ركعة ، وختمت فيه القرآن ألف ختمة . ومثله في رجال النجاشي ( 4 ) . ونقل من كتاب المنتخب أنه دخل على الرضا ( عليه السلام ) أيام المحرم فلما رآه قال : مرحبا بك يا دعبل ، مرحبا بمادحنا ومحبنا ، ومرحبا بناصرنا بيده ولسانه - الخبر . ثم نقل أشعاره في الرثاء . أشعاره الراجعة إلى الغدير ( 5 ) . قال أبو الفرج : قصيدة دعبل : مدارس آيات ، من أحسن الشعر وفاخر المدائح المقولة في أهل البيت ( عليهم السلام ) - ثم ذكر قراءته عند الرضا بخراسان وإغماء الرضا ( عليه السلام ) ثلاث مرات كل مرة يسكت ساعة ثم يأمره بالإعادة ، فلما أتمها قال له : أحسنت - ثلاث مرات - وأمر له بعشرة آلاف درهم مما ضرب باسمه مع حلي كثير ، فقدم العراق وباع كل درهم منها بعشرة . تفصيله فيه ( 6 ) . ونقل فيه ( 7 ) عنه : أنه هرب من الخليفة وبات ليلة بنيشابور وحده فجاءه
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 38 ، وجديد ج 51 / 154 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 92 - 94 ، وجديد ج 49 / 314 . ( 3 ) أمالي الشيخ ج 1 / 370 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 197 . ( 5 ) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 349 . ( 6 ) الغدير ط 2 ج 2 / 350 ، وص 351 . ( 7 ) الغدير ط 2 ج 2 / 350 ، وص 351 .