تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
كتاب الآل لابن خالويه عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه ( عليهم السلام ) في خبر خلق آدم وحواء : فلما دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من درانيك الجنة وعلى رأسها تاج من نور ، وفي أذنيها قرطان من نور قد أشرقت الجنان من حسن وجهها ، فقال آدم : حبيبي جبرئيل ، من هذه الجارية التي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها ؟ فقال : هذه فاطمة بنت محمد نبي من ولدك يكون في آخر الزمان . قال : فما هذا التاج على رأسها ؟ قال : بعلها علي بن أبي طالب . قال : فما القرطان ؟ قال : ولداها الحسن والحسين - الخبر ( 1 ) . درهم : انقلاب الدراهم بدنانير بإرادة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . إخراج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) درهمين من الأرض وأخذه واحدا وإعطاؤه الآخر لعمار . وذلك حين شكى إليه الفقر ، فأخرجه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الصحراء فوقف بموضع واحتفر ، فظهر حب مملوء دراهم ، فأخذ الدرهمين ، فغطاه وردمه وانصرفا . ثم انفصل عنه عمار ورجع ليأخذ من الكنز شيئا ، فلم ير منه عينا ولا أثرا . والتفصيل في البحار ( 3 ) . في مسائل الشامي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أول من وضع الدنانير والدراهم نمرود بن كنعان بعد نوح ( 4 ) . أمالي الصدوق : عن ابن عباس أنه قال : أول درهم ودينار ضربا في الأرض نظر إليهما إبليس ووضعهما على عينيه ثم ضمهما إلى صدره وقال : قرة عيني وثمرة فؤادي ما أبالي من بني آدم إذا أحبوكما أن لا يعبدوا وثنا . إنتهى ملخصا . ويأتي في " فتن " : أن الفتن ثلاث ، منها : حب الدينار والدرهم ، وأنه
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 10 / 16 ، وج 7 / 180 ، وجديد ج 43 / 52 . وتمامه ج 25 / 5 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 331 ، وجديد ج 18 / 138 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 574 ، وجديد ج 41 / 269 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 111 ، وجديد ج 10 / 80 .