تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
السادس ، ومنهم من يتخذ علمه مروة وعقلا ، فذاك في الدرك السابع من النار ( 1 ) . أسامي الدركات السبعة وشدة عذابها ( 2 ) . درم : قصة احتجاج دارمية الحجونية : أن معاوية قال لها : أتدرين لم بعثت إليك ؟ قالت : لا ، لا يعلم الغيب إلا الله . قال : بعثت إليك لأسألك على ما أحببت عليا وأبغضتني ، وواليته وعاديتني ؟ قالت له : أتعفيني ؟ قال : لا أعفيك . قالت : أما إذا أبيت فإني أحببت عليا على عدله في الرعية وقسمته بالسوية ، وأبغضك على قتالك من هو أولى منك بالأمر وطلبك ما ليس لك بحق ، وواليت عليا على ما عقد له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الولاية وعلى حبه للمساكين وإعظامه الدين . وعاديتك على سفك الدماء - الخ ( 3 ) . ونحو ذلك في كتاب الغدير ( 4 ) . وتمامه مع التفصيل فيه ( 5 ) . درنك : المجمع : الدرنوك - بضم الدال أشهر من فتحها ونون مضمومة أيضا - : ستر له خمل . ويقال : ضرب من البسط يشبه به فروة البعير . جمعه درانيك . إخراج جبرئيل من تحت جناحه درنوكا من درانيك الجنة منسوجا بالدر والياقوت وبسطه حتى جلل به جبال تهامة ، ثم أخذ بيد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى أقعده عليه وأعلمه . كرامته على الله تعالى . تفصيل ذلك في البحار ( 6 ) . الروايات الكثيرة المشتملة على جلوس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أسري به على درنوك من درانيك الجنة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 2 / 108 ، وج 8 / 310 ، وط كمباني ج 1 / 98 ، وج 3 / 380 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 375 ، وجديد ج 8 / 289 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 580 ، وجديد ج 33 / 260 . ( 4 ) الغدير ط 2 ج 1 / 208 . ( 5 ) الغدير ج 10 / 166 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 357 ، وجديد ج 18 / 242 . ( 7 ) جديد ج 18 / 409 ، وج 38 / 149 ، وج 40 / 176 و 190 ، وط كمباني ج 6 / 399 ، وج 9 / 295 و 467 .