جمع الخير كله في ثلاث خصال : النظر ، والسكوت ، والكلام . فكل نظر ليس فيه
اعتبار فهو سهو . وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة . وكل كلام ليس فيه ذكر فهو
لغو - الخبر ( 1 ) .
الإختصاص : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السر
ومصادقة الأخيار ، وجمع الشر في الإذاعة ومواخاة الأشرار ( 2 ) .
الإختصاص : مكاتبة الحسين ( عليه السلام ) إلى رجل من أهل الكوفة وقد سأله عن
خير الدنيا والآخرة . بسم الرحمن الرحيم أما بعد ، فإن من طلب رضى الله بسخط
الناس كفاه الله أمور الناس ، ومن طلب رضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس
والسلام ( 3 ) .
الكافي : في الصادقي ( عليه السلام ) : جعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في
الدنيا ( 4 ) .
أقول : واضح أن حب الدنيا رأس كل خطيئة ورأسها ومفتاحها ، فكذا الزهد
مفتاح الخير كله .
الكافي : في الصادقي ( عليه السلام ) : أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان يقول : لا خير في الدنيا
إلا لأحد رجلين : رجل يزداد فيها كل يوم إحسانا ، ورجل يتدارك سيئة بالتوبة ،
وأنى له بالتوبة ، فوالله أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله عز وجل منه عملا
إلا بولايتنا أهل البيت - الخبر ( 5 ) .
في كتاب البيان والتعريف ( 6 ) النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أراد الله بعبده الخير عجل له
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 184 ، وج 17 / 107 و 130 ، وجديد ج 71 / 275 ،
وج 77 / 406 ، وج 78 / 54 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 49 ، وجديد ج 74 / 178 .
( 3 ) ط كمباني ج 17 / 151 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 205 ، و 171 ، وجديد ج 78 / 126 ،
وج 71 / 371 و 208 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 78 ، وجديد ج 73 / 49 .
( 5 ) ط كمباني ج 17 / 179 ، وجديد ج 78 / 225 .
( 6 ) البيان والتعريف ج 1 / 49 .