تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
قصص الأنبياء : عن الصادق ( عليه السلام ) في وصية لقمان لابنه : وحسن مع جميع الناس خلقك يا بني إن عدمك ما تصل به قرابتك ، وتتفضل به على إخوانك ، فلا يعدمنك حسن الخلق وبسط البشر ، فإنه من أحسن خلقه أحبه الأخيار ، وجانبه الفجار ( 1 ) . خبر الثلاثة الذين تعاقدوا على قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اثنين منهم ، فلما أراد قتل الثالث نزل جبرئيل ومنع عن قتله لحسن خلقه وسخائه ( 2 ) . تفصيله في البحار ( 3 ) . تقدم في " اذن " : أن من ساء خلقه يؤذن في اذنه . باب حسن الخلق وقوله تعالى : * ( إنك لعلى خلق عظيم ) * ( 4 ) . وغير ذلك مما في البحار ( 5 ) . تقدم في " الف " و " انس " و " بشر " و " بشش " و " ثلث " و " حسن " ما يتعلق بذلك . أمالي الصدوق : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء ، فإني سمعت رسول الله يقول : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بأخلاقكم ( 6 ) . باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر ( 7 ) . يأتي ما يتعلق بذلك في " سفر " . باب أوصافه ( صلى الله عليه وآله ) في خلقته وشمائله ( 8 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 13 / 419 ، وط كمباني ج 5 / 323 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 210 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 525 ، وجديد ج 41 / 74 ، وج 71 / 390 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 205 - 211 ، وجديد ج 71 / 372 - 396 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 43 مكررا و 44 و 49 مكررا و 187 ، وج 3 / 287 ، وجديد ج 77 / 148 و 151 و 172 ، وج 7 / 303 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 208 ، وجديد ج 71 / 384 . ( 7 ) ط كمباني ج 16 / 72 ، وجديد ج 76 / 266 . ( 8 ) جديد ج 16 / 144 ، وط كمباني ج 6 / 132 .