قصص الأنبياء : عن الصادق ( عليه السلام ) في وصية لقمان لابنه : وحسن مع جميع الناس
خلقك يا بني إن عدمك ما تصل به قرابتك ، وتتفضل به على إخوانك ، فلا يعدمنك
حسن الخلق وبسط البشر ، فإنه من أحسن خلقه أحبه الأخيار ، وجانبه الفجار ( 1 ) .
خبر الثلاثة الذين تعاقدوا على قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام )
اثنين منهم ، فلما أراد قتل الثالث نزل جبرئيل ومنع عن قتله لحسن خلقه
وسخائه ( 2 ) . تفصيله في البحار ( 3 ) .
تقدم في " اذن " : أن من ساء خلقه يؤذن في اذنه .
باب حسن الخلق وقوله تعالى : * ( إنك لعلى خلق عظيم ) * ( 4 ) . وغير ذلك مما
في البحار ( 5 ) . تقدم في " الف " و " انس " و " بشر " و " بشش " و " ثلث " و " حسن "
ما يتعلق بذلك .
أمالي الصدوق : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم
فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء ، فإني سمعت رسول الله يقول : إنكم لن تسعوا
الناس بأموالكم ، فسعوهم بأخلاقكم ( 6 ) .
باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر ( 7 ) . يأتي ما يتعلق
بذلك في " سفر " .
باب أوصافه ( صلى الله عليه وآله ) في خلقته وشمائله ( 8 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 13 / 419 ، وط كمباني ج 5 / 323 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 210 .
( 3 ) ط كمباني ج 9 / 525 ، وجديد ج 41 / 74 ، وج 71 / 390 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 205 - 211 ، وجديد ج 71 / 372 - 396 .
( 5 ) ط كمباني ج 17 / 43 مكررا و 44 و 49 مكررا و 187 ، وج 3 / 287 ، وجديد ج 77 / 148
و 151 و 172 ، وج 7 / 303 .
( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 208 ، وجديد ج 71 / 384 .
( 7 ) ط كمباني ج 16 / 72 ، وجديد ج 76 / 266 .
( 8 ) جديد ج 16 / 144 ، وط كمباني ج 6 / 132 .