تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
باب بدء أرواحهم وأنوارهم وطينتهم وأنهم من نور واحد ( 1 ) . باب أوصاف النبي في خلقته ( 2 ) . أما ما يدل من الروايات على أن أول المخلوقات الماء فمؤول بهم ، أو محمول على أوليته بالنسبة إلى العناصر والأفلاك . وتقدم بعض الروايات في " أصل " . ويأتي في " شيئا " و " موه " : بعضها الآخر . أما العقل فهو أول خلق من الروحانيين ، وهو من أشعة نوره فلا ينافي ما سبق . وفي " شيئا " و " رود " و " طوع " و " قدر " : أن الأشياء كلها وجميع الخلق مطيعة لمحمد وآله الطيبين . وكذا في كتاب " اثبات ولايت " ورسالة " نور الأنوار " . كلمات العلماء واختلافهم في أول المخلوقات . وتحقيق المجلسي في ذلك ( 3 ) . وجملة من تحقيقه ( 4 ) . أما ما تقدم من الحروف أن أول الخلق الحروف ، فيمكن أن يكون المراد الأول بالنسبة إلى الكلمات فإن الكلمات مركبة من الحروف ، أو يؤول بالنبي وآله صلوات الله عليهم فإنهم كلمات الله التامات ، كما يأتي في " كلم " . وتقدم في " خطط " : قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا النقطة ، أنا الخط - الخ . والحروف مبدأ الكلمات ، والنقطة مبدأ الحروف . أما الحديث القدسي : " لولاك لما خلقت الأفلاك " فقد روى أبو الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني في كتاب الأنوار عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنه قال : كان الله ولا شئ معه ، فأول ما خلق نور حبيبه محمد ( صلى الله عليه وآله ) قبل خلق الماء والعرش والكرسي والسماوات والأرض واللوح والقلم - إلى أن قال : - والحق تبارك وتعالى ينظر إليه ويقول : يا عبدي أنت المراد والمريد ، وأنت خيرتي من خلقي
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 179 و 215 ، وجديد ج 25 / 1 و 139 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 132 ، وجديد ج 16 / 144 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 75 ، وجديد ج 57 / 306 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 35 ، وجديد ج 1 / 102 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 166 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي