أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حق صعصعة : هذا الخطيب الشحشح ، وأنه كان سبحان
أخوه الخطيب قبل صعصعة .
خطبة سلمان في الملاحم ( 1 ) . وفيه حث الناس على ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
وإخباره عن شهادة ابن حذيفة .
خطبته في الفضائل والاحتجاج على القوم بعد دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وغصب
الخلافة بثلاثة أيام ( 2 ) .
خطبة أبي ذر : يا مبتغي العلم ( 3 ) .
خطبة راحيل الملك في البيت المعمور في تزويج فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) :
الحمد لله الأول قبل أولية الأولين - الخ ( 4 ) .
خطبة زحر بن قيس بثغر همدان وإعلامه الناس بفضل أمير المؤمنين ( عليه السلام )
وخلاف الناكثين ( 5 ) .
قال ابن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " وإنا لأمراء الكلام ،
وفينا تنشبت عروقه ، وعلينا تهدلت غصونه " : إنه روى أبو عثمان في كتاب البيان
والتبيين : إن عثمان صعد المنبر فارتج عليه ، فقال : إن أبا بكر وعمر كان يعدان لهذا
المقام مقالا ، وأنتم إلى إمام عادل أحوج منكم إلى إمام خطيب . وسآتيكم الخطبة
على وجهها . ثم نزل .
قال : وخطب مروان بن الحكم ، فحصر ، فقال : اللهم إنا نحمدك ونستعينك
ونشرك بك .
قال : وخطب مصعب بن حيان خطبة نكاح فحصر ، فقال : لقنوا موتاكم لا إله
هامش
( 1 ) جديد ج 22 / 387 ، وط كمباني ج 6 / 765 .
( 2 ) ط كمباني ج 8 / 88 ، وجديد ج 29 / 79 .
( 3 ) ط كمباني ج 6 / 769 ، وجديد ج 22 / 401 .
( 4 ) ط كمباني ج 10 / 32 ، وجديد ج 43 / 110 .
( 5 ) ط كمباني ج 8 / 467 ، وجديد ج 32 / 360 .