خطبته لما بويع له بالخلافة في العيون ( 1 ) .
وكتبت هذه الخطبة في ظهر كتاب عهد المأمون له بولاية العهد ( 2 ) . ومما سمع
منه : الحمد لله الذي حفظ منا ما ضيع الناس ، ورفع منا ما وضعوه حتى لقد لعنا على
منابر الكفر ثمانين عاما ، وكتمت فضائلنا وبذلت الأموال في الكذب علينا ( 3 ) .
خطبة الإمام الجواد ( عليه السلام ) حين شك فيه المرتابون وعرضوه على القافة :
الحمد لله الذي خلقنا من نوره واصطفانا من بريته - الخ ( 4 ) . ورواه في دلائل
الإمامة للطبري ( 5 ) . ويأتي في " صغر " .
غيبة الشيخ : يدخل المهدي ( عليه السلام ) الكوفة ، ولها ثلاث رايات قد اضطربت بينها ،
فتصفو له فيدخل حتى يأتي المنبر ويخطب ، ولا تدري الناس ما يقول من
البكاء ( 6 ) .
المقام الرابع : في خطب غير المعصومين :
العدد ، مناقب ابن شهرآشوب : كان كعب بن لوي بن غالب يجتمع إليه الناس
في كل جمعة ، وكانوا يسمونها عروبة ، فسماه كعب يوم الجمعة ، وكان يخطب فيه
الناس ويذكر فيه خبر النبي في آخر خطبته كلما خطب ، وبين موته وقصة الفيل
خمسمائة وعشرون سنة - الخ ( 7 ) .
وفي رواية أخرى يخطبهم فيقول : أما بعد ، فاسمعوا وتعلموا ، وافهموا
واعلموا ، ليل ساج ، ونهار ضاح - الخ ( 8 ) .
خطبة عبد المطلب في تزويج آمنة بعبد الله : الحمد لله حمد الشاكرين ، حمدا
هامش
( 1 ) العيون ج 2 / 146 . ونقله في ط كمباني ج 12 / 41 ، وجديد ج 49 / 141 .
( 2 ) جديد ج 49 / 152 .
( 3 ) جديد ج 49 / 142 .
( 4 ) ط كمباني ج 12 / 100 ، وجديد ج 50 / 8 .
( 5 ) دلائل الإمامة ص 201 .
( 6 ) ط كمباني ج 13 / 186 ، وجديد ج 52 / 331 .
( 7 ) جديد ج 15 / 221 ، وط كمباني ج 6 / 51 .
( 8 ) جديد ج 15 / 221 ، وط كمباني ج 6 / 51 .