الطاعة ، وزاد عنه من المعصية ( 1 ) .
نهج البلاغة : من خطبة له : فإن تقوى الله مفتاح سداد ، وذخيرة معاد ، وعتق
من كل ملكة ، ونجاة من كل هلكة - الخ ( 2 ) .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال : خطبنا
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : سيأتي على الناس زمان عضوض - إلى آخر ما يأتي في
" زمن " ( 3 ) .
أمالي الطوسي : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في موعظة أصحابه : ترصدوا مواعيد
الآجال ، وباشروها بمحاسن الأعمال ( 4 ) .
كتاب الغارات : إن عليا ( عليه السلام ) كان كثيرا ما يقول في خطبته : أيها الناس إن
الدنيا قد أدبرت وآذنت أهلها بوداع - الخ ( 5 ) .
نهج البلاغة : خطبته : إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه
فاستشعر الحزن ، وتجلبب الخوف ، فزهر مصباح الهدى في قلبه - الخ ( 6 ) .
الإرشاد : الحمد لله والصلاة على نبيه أما بعد ، فذمتي بما أقول رهينة وأنا به
زعيم ، إنه لا يهيج على التقوى زرع قوم ، ولا يظمأ عنه سنخ أصل ، وإن الخير كله
فيمن عرف قدره ، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره ( 7 ) . وقريب منه ( 8 ) .
الكافي : من خطبة له بعد مقتل عثمان يقول فيها : ألا إن بليتكم قد عادت
كهيئتها يوم بعث الله نبيه ، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ، ولتغربلن غربلة ، حتى
يعود أسفلكم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلكم . وليسبقن سباقون كانوا قصروا . وليقصرن
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 23 ، وجديد ج 72 / 176 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 88 ، وجديد ج 73 / 83 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 143 ، وجديد ج 73 / 304 .
( 4 ) ط كمباني ج 17 / 97 ، وجديد ج 77 / 371 .
( 5 ) ط كمباني ج 17 / 126 و 89 ، وجديد ج 78 / 35 ، وج 77 / 333 .
( 6 ) ط كمباني ج 1 / 85 ، وجديد ج 2 / 56 .
( 7 ) ط كمباني ج 1 / 95 ، وجديد ج 2 / 99 .
( 8 ) ط كمباني ج 17 / 115 ، وج 1 / 162 ، وجديد ج 2 / 300 ، وج 78 / 3 .