الإرشاد : أول خطبة خطبها بعد بيعة الناس له بعد قتل عثمان : أما بعد ، فلا
يرعين مرع إلا على نفسه شغل من الجنة والنار ، أمامه ساع مجتهد ، وطالب يرجو ،
ومقصر في النار - الخ ( 1 ) . وتمام الخطبة بنقل ابن ميثم ( 2 ) .
نهج البلاغة : من كلام له في معنى طلحة والزبير : والله ما أنكروا علي منكرا ،
ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا ، وأنهم ليطلبون حقا تركوه ، ودما هم سفكوه - الخ ( 3 ) .
سائر كلماته في ذمهما وما يرجع إليهما ( 4 ) .
من خطبته يخبر عن ابتلائه وعن خذلان أهل الكوفة إياه وعدم ثباتهم
واستقامتهم في خدمته ، قال : أما إني قد استنفرتكم فلم تنفروا ، ودعوتكم فلم
تسمعوا ، فأنتم شهود كغياب ، وأحياء كأموات ، وصم ذووا أسماع . أتلو عليكم
الحكمة ، وأعظمكم بالموعظة الشافية الكافية ، وأحثكم على جهاد أهل الجور ، فما
آتي على آخر كلامي حتى أراكم متفرقين حلقا شتى ، تتناشدون الأشعار ،
وتضربون الأمثال ، وتسألون عن سعر التمر واللبن ( 5 ) .
الفصل التاسع : في خطبه في الملاحم : من خطبة له في الملاحم : ألا بأبي
وأمي من عدة أسماؤهم في السماء معروفة وفي الأرض مجهولة - الخ ( 6 ) .
نهج البلاغة : ومن خطبة له في الملاحم : وأخذوا يمينا وشمالا ( 7 ) .
نهج البلاغة : من خطبة الملاحم : الحمد لله المتجلي لخلقه بخلقه ، الظاهر
لقلوبهم . بحجته - الخ ( 8 ) . تقدم في " خزن " : الإشارة إلى خطبة المخزون وفيها
الملاحم ، وفي " لحم " ما يتعلق بذلك .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 8 / 391 ، وص 392 ، وجديد ج 32 / 9 ، وص 14 .
( 2 ) ط كمباني ج 8 / 391 ، وص 392 ، وجديد ج 32 / 9 ، وص 14 .
( 3 ) ط كمباني ج 8 / 408 ، وجديد ج 32 / 78 .
( 4 ) ط كمباني ج 8 / 400 و 401 و 405 - 421 ، وجديد ج 32 / 48 و 50 و 69 - 135 .
( 5 ) ط كمباني ج 8 / 154 ، وجديد ج 29 / 465 .
( 6 ) ط كمباني ج 8 / 713 ، وجديد ج 34 / 212 .
( 7 ) ط كمباني ج 8 / 178 ، وجديد ج 29 / 615 .
( 8 ) ط كمباني ج 8 / 719 ، وجديد ج 34 / 240 .