تعلم أنه منه فهو بمنزلة الجبن ، كل ولا تسأل عنه ( 1 ) .
المقنع : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن جدي رضع من خنزيرة - وساقه نحوه .
ورواه في الكافي عن علي بن إبراهيم ، عن حنان بن سدير قال : سئل أبو
عبد الله ( عليه السلام ) وأنا حاضر عنده عن جدي رضع - إلى آخره ( 2 ) .
منافعه : طب الأئمة : شكى رجل من الأولياء إلى بعضهم وجع الاذن وأنه
يسيل منه الدم والقيح ، قال له : خذ جبنا عتيقا أعتق ما تقدر عليه ، فدقه دقا ناعما
جيدا . ثم اخلطه بلبن امرأة ، وسخنه بنار لينة . ثم صب منه قطرات في الاذن التي
يسيل منها الدم ، فإنها تبرأ بإذن الله عز وجل ( 3 ) .
نقل الشهيد عن الصادق ( عليه السلام ) : الجبن ضار بالغداة نافع بالعشي ، ويزيد في ماء
الظهر ( 4 ) .
وعنه ( عليه السلام ) : الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء ، وإذا افترقا كانا داءا ( 5 ) .
وروي أن الجبن كان يعجبه ( عليه السلام ) ( 6 ) .
طب الأئمة : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يأكل البطيخ بالجبن . وقال : كلوا الجبن ، فإنه يورث
النعاس ، ويهضم الطعام ( 7 ) .
الدروع : عن الصادق ( عليه السلام ) : نعم اللقمة الجبن ، يعذب الفم ، ويطيب النكهة ،
ويشهي الطعام ويهضمه ، ومن يتعمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا ترد له حاجة
فيه ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 791 ، وجديد ج 65 / 246 .
( 2 ) جديد 65 / 247 ، وج 103 / 70 ، وط كمباني ج 23 / 20 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 521 ، وجديد ج 62 / 146 .
( 4 ) جديد ج 62 / 281 .
( 5 ) جديد ج 62 / 281 و 294 . وبمعناه ج 66 / 198 ، وط كمباني ج 14 / 855 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 549 ، وجديد ج 62 / 281 .
( 7 ) جديد ج 62 / 300 و 299 .
( 8 ) ط كمباني ج 20 / 138 ، وجديد ج 97 / 133 .