حضر : باب آداب الاحتضار وأحكامه ( 1 ) .
منها : استقبال القبلة ، والمشهور وجوبه ، وعن جماعة القول باستحبابه .
منها : كراهة حضور الجنب والحائض خصوصا عند التلقين فإنها أشد .
منها : تلقينه التهليل .
أمالي الصدوق : عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لقنوا
موتاكم لا إله إلا الله ، فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ( 2 ) .
منها : تلقينه بذكر العقائد وكلمات الفرج والأدعية الواردة المذكورة ( 3 ) .
وفيه أن أبا سعيد الخدري كان مستقيما نزع ثلاثة أيام فحمل إلى مصلاه
فمات فيه ، وتلقين أبي بكر الحضرمي رجلا من أهل بيته . واستحباب قراءة يس
والصافات ليعجل الله راحته . واستحباب آية الكرسي وغيرها ( 4 ) .
حضور الرسول والأئمة صلوات الله عليهم عند الموت ( 5 ) .
علل الشرائع : لا يترك الميت وحده ، فإن الشيطان يعبث به في جوفه .
بيان : لا يبعد أن يكون المراد به حال الاحتضار . فالمراد بعبثه وسوسته
وإضلاله ، والأصحاب حملوه على ظاهره ( 6 ) .
قال المجلسي : اعلم أن حضور النبي والأئمة صلوات الله عليهم عند الموت
مما قد ورد به الأخبار المستفيضة ، وقد اشتهر بين الشيعة غاية الاشتهار ، وإنكار
مثل ذلك لمحض استبعاد الأوهام ليس من طريقة الأخيار ، ثم ذكر الاشكالات
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 147 ، وجديد ج 81 / 230 .
( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 13 ، وجديد ج 93 / 199 ، وج 81 / 232 .
( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 148 - 150 ، وجديد ج 81 / 235 - 244 .
( 4 ) جديد ج 81 / 237 - 246 ، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 148 - 151 .
( 5 ) ط كمباني ج 3 / 134 - 147 ، وج 9 / 399 ، وج 10 / 272 ، وج 12 / 21 ، وج 18 كتاب
الطهارة ص 150 و 233 ، وجديد ج 6 / 153 و 162 - 200 ، وج 39 / 237 ، وج 45 / 312 ،
وج 49 / 71 ، وج 81 / 244 ، وج 82 / 174 .
( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 151 ، وجديد ج 81 / 247 .