تحرك جبل حراء وقوله له : قر ، فليس عليك إلا نبي وصديق شهيد . فقر الجبل
مجيبا لأمره ( 1 ) .
قصة صعود سبعين يهوديا إلى جبل حراء لقتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فالتقى طرفا الجبل
ومنعهم عن ذلك ، فلما انصرفوا انفرج الطرفان . ثم هموا بقتله ، فالتقيا . وهكذا
مرات ( 2 ) .
استشهاده ( صلى الله عليه وآله ) عن جبل ، فشهد بالرسالة وتكلم معه ( 3 ) .
يأتي في " كلم " : موارد تكلمه معه .
وتقدم في " بكى " : بكاء جبل خوفا من النار .
سيخان جبل بدعائه وتقطعه قطعا ( 4 ) .
اجتماع جبل حراء مع جبل ثبير لملاقاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مع
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 5 ) .
في أن المراد في قوله تعالى مخاطبا لإبراهيم : * ( ثم اجعل على كل جبل منهن
جزءا ) * جبال الأردن وهن عشرة ( 6 ) .
خبر الجبل الأسود الموحش الذي يكون في يسار الطريق من المدينة إلى
مكة يقال له : الكمد وهو على واد من أودية جهنم ، وفيه قتلة الحسين ( عليه السلام ) ( 7 ) .
وتمامه ( 8 ) .
خبر الجبال التي انقلبت فضة ثم ذهبا ثم مسكا ثم عنبرا ثم غير ذلك ، وفي كل
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 265 و 286 ، وج 4 / 101 ، وجديد ج 10 / 40 ، وج 17 / 288 و 376 .
( 2 ) جديد ج 17 / 313 ، وط كمباني ج 6 / 271 .
( 3 ) ط كمباني ج 6 / 277 ، وج 4 / 84 ، وجديد ج 9 / 315 ، وج 17 / 336 .
( 4 ) جديد ج 17 / 370 ، وط كمباني ج 6 / 285 .
( 5 ) ط كمباني ج 6 / 419 ، وجديد ج 19 / 70 .
( 6 ) جديد ج 12 / 73 ، وط كمباني ج 5 / 132 .
( 7 ) ط كمباني ج 8 / 213 ، وج 3 / 173 وجديد ج 6 / 288 ، وج 30 / 188 .
( 8 ) ط كمباني ج 7 / 270 ، وجديد 25 / 372 .